المظهر والوظيفة
أمضغ على جانب واحد: ما ضرر ذلك؟
المشكلة الحقيقية ليست العادة نفسها، بل السبب الذي يدفعك إلى ذلك الجانب
إذا كنت تمضغ على الجانب نفسه منذ سنوات، فإن ضررين منفصلين يتراكمان في فمك: الجير والتهاب اللثة في الجانب الذي لا تستخدمه، والتآكل والتشقّق في الجانب الذي تستخدمه. نشرح في هذه الصفحة ما يحدث في كل جانب، ومن أين تأتي هذه العادة، ومتى يجب الإسراع، وكيف يُعالَج السبب.
إجابة مختصرة
الفم مصمَّم ليعمل بالجانبين؛ وحين تنتقل إلى جانب واحد يتضرّر الجانبان معًا. في الجانب الذي لا تستخدمه يغيب التنظيف الطبيعي الذي يوفّره المضغ، فتتصلّب اللويحة وتتحوّل إلى جير وتلتهب اللثة. وفي الجانب الذي تستخدمه تؤدّي الأسنان ضعف العمل، فتتآكل أسرع وتتشقّق، ويبقى المفصل الفكي الصدغي في ذلك الجانب تحت حمل دائم. لكن المسألة الحقيقية ليست العادة: لا أحد يمضغ على جانب واحد بمزاجه. وما لم يُعالَج السبب الذي دفعك إلى ذلك الجانب، من سن مؤلمة أو ضرس مفقود أو تاج مزعج، تعود العادة.
- في الجانب الذي لا تستخدمه
- تراكم الجير والتهاب اللثة
- في الجانب الذي تستخدمه
- تآكل أسرع، تشقّق، حمل على المفصل
- ما يجب علاجه فعلًا
- السبب الذي يدفعك إلى جانب واحد
- إلى الطبيب في اليوم نفسه
- انغلاق الفك، تورّم، حمّى
مراجعة طبية: Bilge Ilgın، طبيب أسنان · طب زراعة الأسنان
ماذا يحدث في الفم حين تمضغ على جانب واحد
في الفم السليم ينتقل المضغ من جانب إلى آخر: تُطحن اللقمة مرة يمينًا ومرة يسارًا، وينقلها اللسان بين الجانبين، وتمسح عضلة الخد الأسطح الخارجية. ومن هنا يأتي الجزء الأكبر من آلية التنظيف الذاتي في الفم. وحين تنتقل إلى جانب واحد يتوقّف نصف هذه الآلية.
لنقل هذا من البداية: المضغ على جانب واحد ليس اختيارًا، بل عَرَض. ووراءه دائمًا سبب ملموس: سن تؤلم عند العضّ، أو سطح جذر مكشوف، أو أضراس خلفية خُلعت، أو تاج بقي عاليًا، أو طقم أسنان يضغط على اللثة. يتعلّم الفم الجانب الذي لا يؤلم خلال أسابيع قليلة، وحتى بعد زوال السبب لا تعود العادة إلى طبيعتها من تلقاء نفسها.
في الجانب غير المستخدم لا يُزعج أحدٌ اللويحة. فالمضغ واللسان وتدفّق اللعاب تفكّك باستمرار طبقة البكتيريا على سطح السن؛ وحين يغيب ذلك تبقى اللويحة في مكانها وتتصلّب وتتحوّل إلى جير. والجير لا يزول بالفرشاة، ويكبر عند قاعدة اللثة. والالتهاب الناتج يمكن التراجع عنه في مرحلته الأولى، لكنه حين يصل إلى العظم يُغلق باب التراجع. ثم إن تقدّمه بلا ألم. ويروي المرضى ذلك بدهشة: الجانب الذي لم يُتعبوه قطّ هو الجانب الذي ينزف.
أما في الجانب المستخدم فالأسنان تؤدّي عمل الجانبين معًا. والمينا لا تتجدّد؛ فالحمل الواقع على جانب واحد يسطّح الحدبات ويقصّر عمر الحشوات في ذلك الجانب. وأخطر من التآكل التشقّق، وله علامة واضحة: لا يأتي الألم أثناء العضّ، بل ومضة قصيرة حادّة لحظة إرخاء العضّة. والتشقّق لا يترك أثرًا في صورة الأشعة المسطّحة، ويتقدّم مع كل عضّة، وحين ينزل تحت اللثة لا يمكن إنقاذ تلك السن.
والعضلات أيضًا تعكس هذا الاختلال. فالعضلة الماضغة (masseter)، وهي أقوى عضلات المضغ، تنمو كلما عملت؛ فيغلظ الجانب الذي يعمل باستمرار بينما لا يتلقّى الجانب المقابل المحفّز نفسه. وعلى مدى سنوات ينشأ فرق بين نصفي الوجه، وإذا كانت هناك أسنان مفقودة في الجانب نفسه فإن ترقّق العظم يزيده.
الفك السفلي عظم واحد، ولا يستطيع المفصلان في طرفيه العمل منفصلين؛ والمضغ الدائم على الجانب نفسه يحمّل مفصلًا واحدًا بالطريقة نفسها في كل وجبة. وليس لاضطرابات المفصل الفكي الصدغي سبب واحد؛ والمضغ على جانب واحد ليس صانع هذه الصورة، بل حمل يُضخّم إجهادًا قائمًا. وعلاماته تعب الفك صباحًا، وتعلّق من جانب واحد عند فتح الفم، وألم يمتدّ إلى الأذن.
وجانب الهضم حقيقي أيضًا. فالمضغ هو المرحلة الميكانيكية الأولى من الهضم: يصغّر اللقمة إلى حجم يسمح بنزولها إلى المعدة ويخلطها باللعاب. وعند من يمضغ على جانب واحد يبقى الطحن غالبًا أقل اكتمالًا؛ ويتحوّل ذلك عند بعض الناس إلى شكوى من الانتفاخ والشعور بالثقل بعد الأكل. ويبرز الأثر خاصة عند من فقدوا أسنانهم الخلفية: فتسقط الأطعمة القاسية والليفية من قائمة طعامهم.
متى يمكن الانتظار ومتى لا يمكن
المضغ على جانب واحد ليس في حد ذاته حالة عاجلة؛ لكن بعض الأسباب التي تصنع هذه العادة عاجلة. والذي يميّز بينها هو ما يحدث في الجانب الذي لا تمضغ عليه.
متى يناسب
- إذا كانت العادة عمرها أياممن الطبيعي أن تمضغ على الجانب الآخر مدة بعد حشوة جديدة أو خلع سن أو علاج للثة. بل إن ذلك ضروري بعد الخلع: في الأيام الأولى لا يُمضغ على ذلك الجانب ويكون الطعام ليّنًا حتى تبقى الجلطة في التجويف مكانها. وتوقّف الألم لا يعني أن التجويف قد انغلق. الأمر الوحيد الذي يجب الانتباه إليه ألّا تسمح للعادة بأن تستقرّ: بعد نحو ثلاثة أيام، حين يصبح استخدام ذلك الجانب مريحًا، أعِده إلى العمل.
- إذا كان في الفك صوت دون ألمصوت الطقطقة عند فتح الفم علامة شائعة حين لا يصحبها ألم ولا تقييد في الحركة، ولا تحتاج إلى علاج. ما يهمّك فعلًا هو الألم ومدى انفتاح الفم.
- إذا كان هناك نزف عند التفريش في الجانب الذي لا تمضغ عليهالنزف علامة على المرحلة الأولى من الالتهاب، وهي مرحلة يمكن التراجع عنها؛ ويحتمل الانتظار حتى موعد تنظيف خلال أسابيع قليلة. لا تقلّل تفريش ذلك الجانب؛ فالتوقّف لأنه ينزف يزيد الالتهاب.
- إذا كان هناك تآكل دون حساسيةأسطح المضغ المستوية سجلّ لحمل سابق، ولا تحتاج اليوم إلى إجراء عاجل. والهدف قبل إصلاح التآكل إيقاف القوة التي تُحدثه.
متى لا يناسب
- إذا كانت في أحد الجانبين سن تؤلم عند العضّإذا كان الألم سبب العادة، فلم تعد المسألة مضغًا على جانب واحد. فالألم الذي يأتي مع الضغط يشير إلى تشقّق أو التهاب في قمة الجذر أو كسر؛ ولا شيء منها يتراجع من تلقاء نفسه. اعرض هذه السن على الطبيب خلال هذا الأسبوع.
- إذا ظهر في اللثة تورّم أو إفراز أو حمّىتدلّ هذه العلامات على أن الالتهاب خرج من العظم، وتحتاج إلى تقييم في اليوم نفسه. وإذا وجدت صعوبة في البلع أو التنفّس فلا تنتظر طبيب الأسنان، بل توجّه إلى قسم الطوارئ.
- إذا كان الفك ينغلقالتضيّق المفاجئ في فتحة الفم يعني غالبًا انزلاق القرص داخل المفصل من مكانه؛ ولأن التشنّج العضلي والعدوى قد يصنعان صورة مشابهة، فالفحص هو الذي يميّز السبب. ويحتاج الأمر إلى تقييم مبكر؛ فكلما تأخّر ترسّخ تقييد الحركة.
- إذا كانت أضراسك الخلفية مفقودة في أحد الجانبينهنا لا يكون المضغ على جانب واحد عادة، بل ضرورة، ويزداد الحمل على الجانب الآخر كل عام. وما لم تُسدّ الفجوة تميل الأسنان المجاورة، وتطول السن المقابلة في الفك الآخر، ويختلّ الإطباق. إنه قرار يغلو ثمنه كلما تأجّل.
كيف نجد السبب
الترتيب التالي للتشخيص لا للعلاج. وفي نهايته يتّضح على أيّ جانب تمضغ، وما الذي دفعك إلى ذلك، وكم تراكم من ضرر في الجانبين.
- 1
نأخذ القصة
منذ متى تمضغ على جانب واحد، وهل بدأ ذلك بألم أم بخلع سن، وهل تشعر بتعب في الفك صباحًا. فعادة عمرها سنة لا تصنع الفم نفسه الذي تصنعه عادة عمرها خمس عشرة سنة.
- 2
الفم يخبرنا أيّ الجانبين لا يُستخدم
نرى ذلك دون أن يحتاج المريض إلى إخبارنا: الجير والتصبّغ أكثر بوضوح في جانب، واستواء أسطح المضغ في الجانب الآخر. وهذا اللاتماثل يكشف أيضًا كم سنة عمر العادة.
- 3
نجد السن التي تتجنّبها
نطلب منك أن تعضّ على عصا العضّ بالأسنان المشتبه بها واحدة واحدة، ونجري اختبار البرودة، ونأخذ الاستجابة بالنقر. فالألم الحادّ عند إرخاء العضّة يشير إلى تشقّق، والألم الكليل عند النقر يشير إلى التهاب في قمة الجذر.
- 4
فحص الإطباق والمفصل
ننظر بورق الإطباق إلى السن التي تلامس أولًا؛ فسطح واحد بقي عاليًا يكفي لدفع المضغ إلى الجانب المقابل. ثم نقيس فتحة الفم، ونضغط على العضلات ومنطقة المفصل لنسجّل الفرق بين الجانبين.
- 5
التصوير
تُظهر صورة الأشعة البانورامية في لقطة واحدة الأسنان المفقودة والأسنان المجاورة المائلة والأسنان المقابلة التي طالت. ويُظهر التصوير المقطعي بالحزمة المخروطية (CBCT) الارتفاع الحقيقي للعظم المتبقي وفرق المستوى بين الجانبين؛ ويرشد كذلك في كسور الجذر التي لا تظهر في الصورة المسطّحة. لكن الكسر لا يترك دائمًا أثرًا في الصورة: فإذا جاء CBCT نظيفًا واستمرّت العلامات السريرية نواصل متابعة السن.
ما الذي يُفعل
الترتيب ليس عشوائيًا: أولًا يُزال السبب الذي يدفع المضغ إلى الجانب المقابل، ثم يُصلَح الضرر المتراكم في الجانبين. وإذا عُكس الترتيب بقي العمل الجديد تحت القوة نفسها.
علاج السن التي تتجنّبها
المهمة ليست إسكات الألم، بل إغلاق سببه: تعديل سطح بقي عاليًا يستغرق دقائق، وتغليف التشقّق بتاج يستغرق جلسة، وعلاج العصب في التهاب قمة الجذر يستغرق بضع جلسات. ولا يعود المضغ إلى توازنه قبل إتمام هذه الخطوة.
تنظيف الجانب الذي لا يُمضغ عليه
يُزال الجير المتصلّب بالأدوات، وإذا نزل تحت اللثة يُنظَّف سطح الجذر من داخل الجيب. وإذا بقي الالتهاب في اللثة يتعافى النسيج خلال أسابيع قليلة؛ أما إذا وصل إلى العظم فهذا العلاج يوقف الضمور، ولا يُعيد العظم الذي ذاب.
إصلاح الجانب المتآكل والجبيرة الإطباقية
يُعاد تشكيل الأسنان التي قصرت بالحشوات أو التيجان، وتُغلَّف التشقّقات لإيقاف حركتها؛ وإذا كان هناك تاريخ من صرير الأسنان ليلًا تدخل الجبيرة الإطباقية (الواقي الليلي). والإصلاح الذي يُجرى قبل إيقاف القوة المسبّبة للتآكل يفسد من المكان نفسه.
تعويض الأسنان المفقودة
إذا لم تكن في أحد الجانبين أسنان تطحن، فلا يمكن للمضغ أن يعود إليه؛ والحل الوحيد سدّ الفجوة. ولسن واحدة مفقودة يكفي علاج زراعة الأسنان المعتاد. وإذا فُقد عدد كبير من الأسنان في جانب واحد أو في الفكين، نعالج الفم بالكامل في خطة واحدة: تُثبَّت الزرعات تثبيتًا ميكانيكيًا في الطبقة الخارجية الصلبة للفك، أي العظم القشري. فالزرعة التقليدية توضع في العظم السنخي العلوي الذي يذوب مع الأسنان، ويجب انتظار اندماج سطحها بالعظم أشهرًا؛ أما الزرعة الاستراتيجية فتنال ثباتها من اليوم الأول لأنها تُثبَّت في الطبقة القاعدية الصلبة الأعمق. ومن هنا يأتي الفرق. لا ترقيع للعظم ولا انتظار لأشهر، وتخرج في نهاية ثلاثة أيام في العيادة بأسنانك الثابتة النهائية.
إعادة تعلّم المضغ
بعد علاج السبب تبقى عادة مكتسبة لا تتلاشى من تلقاء نفسها؛ ففي الأسابيع الأولى عليك أن تنقل اللقمة عمدًا إلى الجانب الذي لم تكن تستخدمه. ولأن هذه الخطوة مجانية يُستهان بها، مع أنها هي التي تحفظ النتيجة.
ماذا يحدث إذا تجاهلت الأمر
لأن المضغ على جانب واحد يمتدّ على سنوات، يبدو غير خطير. وما يلي لم يُكتب لإخافتك، بل لتتمكّن من طرح السؤال الصحيح أيًّا كان الطبيب الذي تقصده.
الجانب المُهمَل ينتقل بصمت إلى مرحلة لا رجعة فيها
في الجانب الذي يتراكم فيه الجير يتقدّم الالتهاب دون ألم؛ وحين يصل إلى العظم يُغلق باب التراجع. وأول ما يشعر به المريض تحرّك الأسنان، وفي تلك المرحلة يكون جزء من الخسارة قد وقع بالفعل.
المينا لا تتجدّد
نسيج السن الذي يتآكل لا يعود. فالحمل الواقع على جانب واحد يقصّر الأسنان، وحين ينكشف العاج تحتها تبدأ الحساسية للحار والبارد. وبعد هذه النقطة ما يمكن فعله هو إيقاف التآكل وإعادة الارتفاع المفقود بمادة صناعية.
التشقّق يتقدّم أثناء الانتظار
كل عضّة تدفع التشقّق إلى الأسفل قليلًا. فالسن التي يمكن اليوم تغليفها بتاج واستخدامها سنوات، تنتقل إلى قائمة الخلع حين ينزل التشقّق تحت اللثة. وما يحدّد الفرق ليس جودة العلاج، بل توقيته.
الجانب السليم لا يبقى سليمًا إلى الأبد
يصفه المرضى بأنه «جانبي الجيد»، مع أن الجانب الجيد هو الذي يحمل العبء كله. وحين تتشقّق سن في ذلك الجانب لا يبقى مكان للمضغ، لأن الجانب الآخر مُهمَل منذ سنوات.
الانتظار يعقّد خطة الزرعة
يحافظ عظم الفك على حجمه بفضل حمل المضغ الواقع عليه؛ ويترقّق في المنطقة الخالية من الأسنان. ولأن الزرعة التقليدية تتثبّت في الطبقة العليا من العظم، فكلما قلّ العظم هناك تعدّدت مراحل الخطة: ترقيع، ثم انتظار، ثم جراحة ثانية. أما البروتوكول الذي نطبّقه فلا يدخل في هذه المراحل لأنه يُثبَّت في الطبقة الصلبة في عمق الفك. لكن العظم المترقّق يغيّر أيضًا موضع خروج السن ودعم الشفتين والإطباق؛ أي إنك تدفع ثمن الانتظار في كل الأحوال.
ما الذي ينتظرك بعد ذلك
تختلف المدة بحسب سبب مضغك على جانب واحد. والمسار التالي يبيّن الطريق الذي يبدأ بالتنظيف وينتهي، عند الحاجة، بتعويض الأسنان المفقودة.
الأسبوع الأول بعد التنظيف
من المعتاد أن تظهر في الجانب المُهمَل حساسية ونزف قليل عند التفريش؛ وقد تظهر أيضًا حساسية مؤقتة للبرودة لأن سطح الجذر الذي كان تحت الجير انكشف. لا تتوقّف عن التفريش، ونظّف ذلك الجانب بانتظام بفرشاة ليّنة.
من الأسبوع الثاني إلى السادس
تشتدّ اللثة ويقلّ النزف ويتساوى اللون في الجانبين. وفي نهاية هذه الفترة نقيس اللثة من جديد: إذا توقّف النزف فالالتهاب كان في اللثة وانتهت الحالة. وإذا بقيت الجيوب عميقة فالالتهاب قد وصل إلى العظم، ونواصل بعلاج اللثة.
الأسابيع الأولى: عودة المضغ إلى توازنه
حتى بعد زوال السبب، عليك مدة من الزمن أن تنقل اللقمة عن وعي إلى الجانب القديم؛ ومع مرور الأسابيع يقلّ هذا الجهد ويحلّ محلّه الاعتياد. والتعب الخفيف الذي تشعر به في العضلات يدلّ على أن الجانب الذي لم يعمل مدة طويلة قد عاد إلى العمل.
إذا كانت الأسنان المفقودة ستُعوَّض: ثلاثة أيام في العيادة
في البروتوكول الذي نطبّقه تُثبَّت الزرعات تثبيتًا ميكانيكيًا في العظم القشري، فلا يُطرح ترقيع العظم ولا الانتظار لأشهر. ومن المعتاد وجود قدر من التورّم والحساسية، ويتراجعان بعد اليوم الثالث. وفي نهاية ثلاثة أيام في العيادة تخرج بأسنانك الثابتة النهائية وتعود إلى المضغ بالجانبين.
لا تنتظر في هذه الحالات
- إذا ظهر تورّم أو إفراز أو حمّى في الجانب الذي لا تمضغ عليه. هذه علامات عدوى نشطة، وتحتاج إلى تقييم في اليوم نفسه. اتصل بنا دون انتظار موعدك.
- إذا بدأ تقييد مفاجئ عند فتح الفم. تعلّق الفك فجأة أو تضيّق فتحة الفم بوضوح يعني غالبًا انزلاق القرص داخل المفصل من مكانه؛ ولأن التشنّج العضلي والعدوى قد يصنعان صورة مشابهة، فالفحص هو الذي يميّز السبب. وحلّه أبسط حين يُقيَّم مبكرًا.
- إذا كنت ما زلت تمضغ على جانب واحد بعد العلاج. استمرار التجنّب يدلّ على أن السبب لم يَزُل: تشقّق فات النظر، أو سطح بقي عاليًا. وكلاهما يُحلّ في جلسة واحدة، لكن ذلك يتطلّب أن تُعلمنا.
ما الذي يحدّد التكلفة
لا نذكر في هذه الصفحة رقمًا واحدًا: فوراء العادة نفسها قد يكون تنظيف في جلسة واحدة، وقد تكون إعادة بناء جانب كامل بالزرعات. نذكر الرقم الصحيح بعد الفحص والتصوير المقطعي. أرسل صورة الأشعة لنشاركك نطاق العمل كتابيًا. البنود التي تحدّد السعر:
- السبب الذي يدفع المضغ
- تعديل الإطباق وعلاج العصب والتاج والزرعة إجراءات مختلفة تمامًا، ومددها وعدد جلساتها مختلفة أيضًا. والرقم الذي يُعطى قبل تحديد السبب محكوم عليه بأن يتغيّر في العيادة.
- حالة اللثة في الجانب المُهمَل
- إزالة الجير السطحي وتنظيف سطح الجذر من داخل الجيب عملان مختلفان؛ والثاني يُجرى منطقة منطقة وعلى أكثر من جلسة. والحاسم ما إذا كان الالتهاب في اللثة أم في العظم.
- عدد الأسنان التي ستُصلَح
- التآكل والتشقّق في الجانب الحامل للعبء لا يقفان عند سن واحدة. والخطة المبنية على سن واحدة تُحسب بشكل مختلف عن خطة تشمل ذلك الجانب كله.
- عدد الأسنان المفقودة والتركيبة العلوية
- عدد الزرعات ومادة الأسنان الثابتة التي تُركَّب فوقها يؤثّران مباشرة في المجموع. ونشارك معك كتابيًا منذ البداية العلامة التجارية للمادة التي نستخدمها.
أسئلة شائعة
هل يجعل المضغ على جانب واحد وجهي مائلًا فعلًا؟
عضلة المضغ عضلة تنمو كلما عملت؛ فيغلظ الجانب الذي يعمل باستمرار بينما لا يتلقّى الجانب المقابل المحفّز نفسه. وفي عادة عمرها بضعة أشهر لا يظهر لذلك أثر مرئي. أما على مدى سنوات فينشأ فرق بين نصفي الوجه، وإذا كانت هناك أسنان مفقودة منذ مدة طويلة في الجانب نفسه فإن ترقّق العظم يزيد هذا الفرق.
لماذا حال الجانب الذي لا أمضغ عليه أسوأ؟ لا أُتعبه أبدًا.
عدم الإتعاب ليس حماية. فالمضغ واللسان وتدفّق اللعاب تفكّك اللويحة باستمرار؛ وهذا جزء من آلية التنظيف الذاتي في الفم. وفي الجانب غير المستخدم لا يُزعج أحدٌ اللويحة، فتتصلّب وتتحوّل إلى جير. واللويحة تزول بالفرشاة ما دامت ليّنة، أما بعد أن تصبح جيرًا فلا؛ فالطبقة المتصلّبة تُزال بالأدوات، ولا يذيبها غسول الفم.
إذا أجبرت نفسي على المضغ بالجانب الآخر، هل تُحلّ المشكلة؟
إذا كان السبب قد زال فنعم، هذا بالضبط ما يلزم. لكن إذا كانت في ذلك الجانب سن تؤلم أو أضراس مفقودة، فالإجبار لا يجدي؛ ستجد نفسك خلال أيام على الجانب نفسه من جديد، وستؤذي هذه المرة السن المؤلمة أيضًا. والترتيب هكذا: عالج السبب أولًا، ثم أعِد العادة عن وعي.
هل يؤثّر ذلك في هضمي فعلًا؟
المضغ هو المرحلة الميكانيكية الأولى من الهضم: يصغّر اللقمة ويخلطها باللعاب. وعند من يمضغ على جانب واحد يبقى الطحن غالبًا أقل اكتمالًا؛ ويتحوّل ذلك عند بعض الناس إلى شكوى من الانتفاخ والشعور بالثقل بعد الأكل. ويبرز الأثر خاصة عند من فقدوا أسنانهم الخلفية في أحد الجانبين: فتسقط الأطعمة القاسية والليفية من قائمة الطعام، ويميل الغذاء إلى الأطعمة الليّنة.
ليست لديّ أضراس في أحد الجانبين. هل يمكنني الاستمرار هكذا؟
إذا استمررت فسيقع الحمل كله على الجانب الآخر، ويبلى ذلك الجانب أسرع كل عام. وفي الوقت نفسه تميل الأسنان المجاورة نحو الفجوة، وتطول السن المقابلة في الفك الآخر، ويختلّ الإطباق، ويترقّق العظم في المنطقة الخالية من الأسنان. ولا شيء من ذلك يمكن التراجع عنه؛ وسدّ الفجوة ليس قرارًا يُؤجَّل.
هل أحتاج إلى القدوم إليكم لأنني أمضغ على جانب واحد؟
ليس من أجل هذه العادة وحدها، لنقلها بصراحة. فمجال البروتوكول الذي نطبّقه الفم بالكامل أو فقدان عدد كبير من الأسنان. وإذا كان ما يدفع مضغك إلى جانب واحد سنًا مؤلمة أو جيرًا أو فجوة واحدة، فالعنوان الصحيح طبيبك المعتاد. أما إذا فُقد عدد كبير من الأسنان في جانب واحد أو في الفكين، فالأمر يدخل في مجالنا؛ وإذا رأينا بعد النظر في صورة الأشعة أن العلاج لا يناسبك فسنكتب لك ذلك أيضًا.
المصادر
صفحات ذات صلة
- الألم والحساسيةعلامَ يدل ألم السن عند المضغ؟ألم السن عند المضغ يشير إلى شق أو التهاب طرف الجذر أو حشوة مرتفعة أو كسر. أيها يحتمل الانتظار، وأيها يستدعي الطبيب في اليوم نفسه؟
- الألم والحساسيةلماذا يمتد ألم الأسنان إلى الفك والأذن؟لماذا يمتد ألم الأسنان إلى الأذن والصدغ، وكيف يلتبس بالمفصل الفكي الصدغي والتهاب الجيوب، ومتى تذهب إلى طبيب الأسنان ومتى إلى طبيب آخر.
- قارن بين الخياراتزرعة لسنّ واحدة أم حلّ للفم بالكامل؟ليس عدد الأسنان المفقودة ما يحدّد القرار، بل حالة الأسنان الباقية. متى تكون زرعة السن الواحدة صحيحة، وما ثمن العلاج المجزّأ من وقت ومال.
ننظر في صورة الأشعة ونكتب إليك أي خيار واقعي لحالتك.
اطلب تقييمًاالخطوة التالية
أرسل صورة الأشعة، ولنناقش الخيارات معًا.
شارك صورة الأشعة المقطعية أو البانورامية، وسنكتب إليك خلال 24 ساعة أي خيار واقعي لسنّك.
