أعراض اللثة

تورّمت لثتي: هل هو خرّاج، ومتى يكون طارئًا؟

زوال التورّم لا يعني أن العدوى انتهت

التورّم في اللثة أول علامة يُظهرها الصديد المتجمّع تحتها. نشرح في هذه الصفحة نوعَي الخرّاج، وأي العلامات تستدعي التوجّه إلى قسم الطوارئ في اليوم نفسه، ولماذا لا يكفي المضاد الحيوي وحده، وماذا يحدث بعد زوال التورّم. أرسل صورة الأشعة، ونكتب لك عن حالة فمك خلال 24 ساعة.

إجابة مختصرة

التورّم في اللثة يدل على تجمّع صديد داخل النسيج؛ وهذا ما نسمّيه الخرّاج. وله مصدران: خرّاج يأتي من ذروة جذر سن ميتة، وخرّاج ينحبس داخل جيب لثوي عميق. وعلاج كليهما يسير بالمنطق نفسه: يُفرَغ الصديد، ويُزال مصدر العدوى. فإذا صعب عليك البلع، أو لم تستطع فتح فمك، أو امتد التورّم إلى ما تحت عينك أو إلى رقبتك، أو ارتفعت حرارتك، فهذا ليس أمرًا لموعد عند طبيب الأسنان، بل لقسم الطوارئ في اليوم نفسه.

ما الخرّاج
صديد يتجمّع داخل النسيج ويبحث عن منفذ
مصدراه
جذر سن ميتة أو جيب لثوي عميق
علامات طارئة
صعوبة البلع، حمّى، تورّم يمتد إلى العين أو الرقبة
دور المضاد الحيوي
يبطّئ الانتشار ولا ينظّف المصدر

مراجعة طبية: Bilge Ilgın، طبيب أسنان · طب زراعة الأسنان

ماذا يحدث حين تتورّم اللثة

حين تتورّم منطقة من اللثة وتحمرّ وتؤلم عند اللمس، فما تراه ليس تهيّجًا سطحيًا؛ بل علامة على شيء يتجمّع تحته. فالجراثيم تدخل النسيج، ويتجمّع الصديد، وهو بقايا معركة المناعة، في فراغ ضيق، ولأنه لا مكان يذهب إليه فإنه يُحدث ضغطًا. وسبب الألم النابض الذي يشتد عند الاستلقاء هو ذلك الضغط. هذا هو الخرّاج: عدوى محبوسة بين العظم واللثة تبحث عن منفذ.

النوع الأول يأتي من السن نفسها. فالتسوّس، أو ما تحت حشوة عميقة، أو تشقّق، يوصل الجراثيم إلى النسيج الحيّ في وسط السن (اللبّ). فيلتهب اللبّ ويموت، وتخرج العدوى من الثقب في ذروة الجذر إلى العظم وتتجمّع هناك. وصفه واضح: تشعر كأن السن قد طالت، وتؤلم ألمًا حادًّا عند الضغط عليها، والمشروبات الساخنة تهيّج الألم. واسمه الخرّاج الذروي؛ ومصدره داخل السن.

النوع الثاني يأتي من اللثة. ففي مرض اللثة المتقدّم يتكوّن جيب عميق على امتداد الجذر؛ وحين ينسدّ مدخل الجيب باللويحة أو الجير أو بقايا طعام منحشرة، تتكاثر الجراثيم في حيّز مغلق ولا يستطيع الصديد الخروج. وهذا الخرّاج لا يتورّم عند ذروة الجذر، بل أعلى في اللثة وعلى الجانب الجانبي للجذر؛ وتتخلخل السن، وحين تضغط على اللثة يخرج صديد من الجيب. واسمه الخرّاج اللثوي؛ وعصب السن هنا حيّ.

هذا التمييز حاسم للعلاج لا للمريض: فمن بين تورّمين يبدوان متشابهين، يحتاج أحدهما إلى علاج العصب والآخر إلى علاج اللثة، والعلاج الصحيح المطبَّق على الجهة الخطأ لا ينفع. ويُجرى التمييز باختبار حيوية السن وقياس الجيب وصورة الأشعة؛ فإن وُجدت منطقة داكنة عند ذروة الجذر فالخرّاج آتٍ من السن، وإن وُجد جيب عميق في نقطة واحدة فهو آتٍ من اللثة. والعدوى تحت غطاء اللثة لضرس عقل بزغ جزئيًا تُحدث التورّم نفسه أيضًا؛ وحلّها خلع ذلك الضرس.

كثيرًا ما يأتينا المرضى بالعبارة نفسها: كان متورّمًا وزال من تلقاء نفسه. لم يزل. فحين يرتفع ضغط الصديد يفتح لنفسه منفذًا؛ فتظهر في اللثة فقاعة صغيرة تشبه البثرة ويتسرّب الصديد منها. فينتهي الألم ويزول التورّم وتبقى العدوى؛ فقد وجدت قناة تصريف لم تعد تؤلم، وتواصل إذابة العظم. وحين يموت العصب تمامًا تسكت السن أيضًا. فانتهاء الألم ليس شفاءً، بل المرحلة التالية.

المسلك الثاني للعدوى ليس إلى الخارج، بل إلى الداخل. ففي الوجه والرقبة فراغات نسيجية بين العضلات يتّصل بعضها ببعض؛ وحين ينتقل الخرّاج إليها لم يعد مشكلة سنّية، بل مشكلة مستشفى. والإنذارات معروفة: صعوبة البلع، وعدم القدرة على فتح الفم كاملًا، وانتفاخ ما تحت اللسان، وتورّم ينزل إلى الرقبة أو يمتد إلى ما تحت العين، وحمّى مع قشعريرة، وضيق التنفس. فإن وُجدت إحداها فلا تنتظر موعدًا، وتوجّه إلى قسم الطوارئ في اليوم نفسه؛ فهذه الحالة تتقدّم خلال ساعات.

هل يمكن إنقاذ السن التي فيها خرّاج

ظهور الخرّاج لا يعني أن السن قد فُقدت. فالحاسم من أين تأتي العدوى، وماذا تبقّى من العظم الذي يثبّت السن. ويتّضح هذا التمييز بعد الفحص واختبار الحيوية وقياس الجيب والتصوير المقطعي.

متى يناسب

  • إذا كان الخرّاج آتيًا من ذروة الجذرإن كان العصب قد مات والجذر سليمًا، فإن علاج العصب ينظّف المصدر من داخل السن. وبعد إفراغ الصديد يمتلئ الفراغ العظمي عند ذروة الجذر من تلقاء نفسه خلال أشهر، وتبقى السن في مكانها.
  • إذا كان ناتجًا عن انسداد الجيبفي الخرّاج اللثوي تكون السن حيّة ولا تحتاج إلى علاج العصب. وحين يُفرَغ الجيب ويُنظَّف سطح الجذر يتراجع التورّم؛ وإن كان معظم الدعم العظمي باقيًا بقيت السن.
  • إذا لم يتشقّق الجذرإن لم يظهر في التصوير المقطعي كسر في الجذر، فإن السن تواصل حمل عبء المضغ. وهذا يجعل محاولة الإنقاذ خطوة يمكن الرجوع عنها.
  • إذا كان المصدر ضرس العقلالعدوى المتجمّعة تحت غطاء اللثة لضرس بزغ جزئيًا تنتهي بخلع ذلك الضرس. ولا تتأثر الأسنان المجاورة، ولا يتكرر التورّم نفسه.

متى لا يناسب

  • إذا وُجد كسر طولي في الجذرالشقّ يفتح للجراثيم طريقًا لا يمكن سدّه؛ فلا علاج العصب ولا تنظيف الجيب يسدّانه. ويعود الخرّاج إلى النقطة نفسها بعد العلاج ببضعة أسابيع.
  • إذا تكرر الخرّاج في سن عولج عصبهامحاولة ثانية لعلاج العصب في السن نفسها خيار مطروح. لكن إن كانت الآفة عند ذروة الجذر تواصل الكبر، فكل شهر يمضي يُقتطع من العظم في تلك المنطقة.
  • إذا ذاب معظم العظم الداعمحتى لو أُفرغ الجيب تبقى السن متخلخلة، وينسدّ الجيب نفسه من جديد. والسؤال الحقيقي ليس السن، بل كيف يُحفَظ العظم المتبقي.
  • إذا ظهر الخرّاج في المنطقة نفسها للمرة الثالثةالخرّاج المتكرر يدل على أن المصدر لم يُزل قط. وثمن المحاولة الرابعة لا تدفعه السن، بل العظم المحيط بها.

ما الذي يُفعل في الخرّاج

يُلخَّص علاج الخرّاج في جملة واحدة: يُفرَغ الصديد، ويُزال المصدر. وهذا ترتيب الخطوات.

  1. 1

    التقييم في اليوم نفسه

    لا تنتظر أن يزول التورّم من تلقاء نفسه. نحدد في الفحص من أي سن يأتي، وهل السن حيّة، وعمق الجيب، وهل في صورة الأشعة آفة عند ذروة الجذر. وإن وُجدت إحدى علامات الانتشار، فهذه الخطوة تبدأ في قسم الطوارئ لا لدى طبيب الأسنان.

  2. 2

    إفراغ الصديد

    أكثر خطوات العلاج إحساسًا بها هي التصريف. فيُخرَج الصديد من داخل السن بفتح تجويف القناة، أو من اللثة بشقّ صغير، أو من داخل الجيب؛ وما إن ينخفض الضغط حتى ينقطع الألم النابض. ولأن التخدير يثبت بصعوبة أكبر في النسيج الملتهب، فمن المعتاد أن يغيّر الطبيب تقنية التخدير.

  3. 3

    إزالة المصدر

    التصريف يريح ولا يعالج. فإن كان المصدر داخل السن أُجري علاج العصب؛ وإن كان في الجيب اللثوي نُظّف الجيب وسطح الجذر؛ وإن تعذّر إنقاذ السن خُلعت. وإذا تُخطّيت هذه الخطوة عاد الخرّاج. وهذا بالضبط سبب ظهور الخرّاجات، التي يُظنّ أنها زالت بالمضاد الحيوي، في المكان نفسه بعد أسابيع.

  4. 4

    المضاد الحيوي حيث يلزم

    المضاد الحيوي يبطّئ انتشار العدوى في الفراغات النسيجية؛ ويدخل حين توجد حمّى أو علامة انتشار أو مريض مثبَّط المناعة. لكن حين ينحبس الصديد في فراغ مغلق يكون تدفّق الدم إليه ضعيفًا، ويبقى وصول الدواء محدودًا. ففي خرّاج لم يُنظَّف مصدره، يكسبك المضاد الحيوي وقتًا ولا ينهي المشكلة.

  5. 5

    المراجعة والخطة الدائمة

    نحتاج أن نرى تراجع التورّم بعد بضعة أيام. وإن أُجري علاج العصب، نتابع بصورة الأشعة خلال الأشهر امتلاء الفراغ العظمي عند ذروة الجذر. وإن خُلعت السن، نناقش في اللقاء نفسه كيف يُسدّ الفراغ؛ فتأجيل القرار ليس بلا ثمن على العظم.

الخيارات

هذه ليست خيارات متنافسة؛ فأحدها هو الصحيح بحسب مصدر الخرّاج. ويبدأ الترتيب بأقلها تدخّلًا.

01

علاج العصب

هذا هو العلاج المطبَّق في الخرّاج الآتي من السن. يُنظَّف اللبّ الميت والنسيج المصاب من قنوات الجذر، وتُحشى القنوات ويُغلق أعلاها. وحين ينقطع المصدر يتراجع الالتهاب عند ذروة الجذر، ويملأ العظم ذلك الفراغ بنفسه خلال أشهر.

02

علاج الجيب والتصريف

في الخرّاج اللثوي يُفرَغ الجيب، ويُنظَّف سطح الجذر من داخل الجيب، ويُؤمَّن التصريف بشقّ صغير عند الحاجة؛ فتتراجع الحالة الحادة في بضعة أيام. والعمل الحقيقي يبدأ بعد ذلك: فإن تُرك مرض اللثة الكامن، انسدّ الجيب نفسه من جديد خلال بضعة أشهر وعاد التورّم.

03

الخلع

إن انكسر الجذر طوليًا أو ذاب معظم العظم الداعم، فمصدر العدوى هو السن نفسها؛ وخلعها ينهي العدوى في الجلسة نفسها. وما يُفقد هنا ليس السن، بل العظم الذي ذاب خلال سنوات من محاولة إبقائها. وقرار الخلع المبكر يترك خلفه عظمًا أكثر.

04

الخلع والزرعة

إن تعذّر إنقاذ السن نسدّ الفراغ بزرعة. والتوقيت مهم: فبعد السيطرة على الالتهاب، وإن كانت الجدران العظمية لمكان الخلع سليمة، نضع الزرعة في الجلسة نفسها. ولدى المرضى الذين فقدوا أكثر من سن بسبب خرّاجات متكررة، نحلّ الفم كله في خطة واحدة؛ وهذا يعني زيارات أقل وخطة أبسط.

ما ينبغي أن تعرفه عند اتخاذ القرار

لا نكتب هذا لنخيفك، بل لتتمكّن من طرح الأسئلة الصحيحة أيًّا كان الطبيب الذي تراجعه. وأغلى خطأ في الخرّاج أن يُظنّ أن المشكلة انتهت لأن الألم انقطع.

زوال التورّم ليس شفاءً

حين يجد الصديد لنفسه منفذًا، أو حين يموت العصب تمامًا، ينقطع الألم. لكن العدوى تواصل البقاء في المكان نفسه وتُذيب العظم عند ذروة الجذر بصمت. ولا يوجد خرّاج يزول من تلقاء نفسه؛ بل يوجد خرّاج يسكت فحسب.

المضاد الحيوي وحده لا يُنهي الخرّاج

الدواء يصل إلى النسيج عبر الدم؛ ووصوله إلى الفراغ المغلق الذي ينحبس فيه الصديد ضعيف. فيتراجع التورّم، وينقطع الألم، ويبقى المصدر في مكانه. والمريض الذي يُنهي العلبة ولا يراجع الطبيب يعود خرّاجه في السن نفسها بعد أسابيع، وهذه المرة بعظم أقل.

وضع الحرارة على الخد يضرّ

ضغط منشفة ساخنة أو قربة ماء ساخن على الخد المتورّم يزيد الدم المتجه إلى المنطقة، ويكبّر التورّم، ويسهّل انتشار الصديد في الفراغات النسيجية. وما يوضع من الخارج هو البارد. أما المضمضة بماء مالح فاتر داخل الفم فأمر مختلف، ولا ضرر منه.

المسكّن لا يشتري إلا الوقت

المسكّن الذي يُشترى دون وصفة يريحك حتى تصل إلى الطبيب؛ وهذا هو استعماله الصحيح. ولا تضع الأسبرين أو قرص المسكّن فوق اللثة: فالدواء يذوب هناك ويُحدث حرقًا كيميائيًا في الغشاء المخاطي، ولا يسكّن الألم أيضًا.

كل خرّاج يترك خلفه فقدانًا في العظم

المنطقة الداكنة التي نراها عند ذروة الجذر في صورة الأشعة ليست ظلًّا، بل عظم ذائب؛ والخرّاجات المتكررة تكبّر ذلك الفراغ. ولأن الزرعة تثبت بتشبّثها بالعظم، فكلما قلّ العظم تعقّدت الخطة، وقد يتحوّل حل ينتهي اليوم في خطوة واحدة إلى مسار قد يتطلب ترقيع العظم بعد عامين.

ما الذي تتوقعه بعد ذلك

ينطبق المسار أدناه على الطريق الذي يبدأ بإفراغ الخرّاج. ويتفرّع مسار ما بعد علاج العصب وما بعد الخلع بعد الخطوة الثالثة.

  1. الأيام الثلاثة الأولى

    بعد التصريف ينقطع الألم النابض فورًا لأن الضغط ينخفض؛ أما تورّم الخد فيزول أبطأ، ويتراجع خلال يومين إلى ثلاثة. ضع البرودة من الخارج في اليوم الأول، وتناول طعامًا ليّنًا. وإن أُعطيت مضادًا حيويًا فلا توقفه لأنك تشعر بتحسّن، وأكمل العلبة. وواصل تنظيف المنطقة بفرشاة ناعمة؛ فترك التفريش يغذّي الالتهاب.

  2. إذا اختير علاج العصب: أشهر

    تُستكمل السن في بضع جلسات وينتهي الألم مبكرًا، لكن امتلاء الفراغ العظمي عند ذروة الجذر يستغرق أشهرًا. ونراجع بصورة الأشعة في الشهرين السادس والثاني عشر؛ فإن لم تصغر الآفة أعدنا اتخاذ القرار عندئذ.

  3. إذا اختير الخلع والزرعة: سن واحدة أم الفم بالكامل

    في زرعة السن الواحدة ينضج امتلاء مكان الخلع وارتباط الزرعة بالعظم خلال أشهر؛ وهذه المتابعة تحدد موعد تركيب السن الدائمة. أما لدى المرضى الذين فقدوا أكثر من سن بسبب خرّاجات متكررة، ففي البروتوكول الذي نطبّقه تُثبَّت الزرعات تثبيتًا ميكانيكيًا في الطبقة القاعدية والقشرية الصلبة في عمق الفك. والزرعة التقليدية توضع في المنطقة العليا التي تذوب مع السن، أي في العظم السنخي؛ وهذا سبب الحاجة إلى انتظار اندماجها أشهرًا، وطلبها للطُّعم كلما قلّ العظم. وبفضل التثبيت القشري في العمق لا يُطرح في معظم الحالات ترقيع العظم ولا انتظار أشهر؛ وفي المناطق التي حملت خرّاجًا مدة طويلة وذاب عظمها، نحدد مسبقًا بالنظر إلى التصوير المقطعي هل يلزم ذلك أم لا. ونكتب في الصورة المقطعية نفسها أي الطريقين يناسبك. وإن كانت حالتك مناسبة، تغادر في نهاية ثلاثة أيام في العيادة بأسنانك الثابتة النهائية.

  4. الأسبوع الأول وما بعده

    قدر من التورّم والحساسية أمر معتاد، ويتراجع بعد اليوم الثالث؛ وإن وُجدت غرز فتُزال بحسب خطة المتابعة في العيادة. وإن كان مرض اللثة وراء الحالة، فإننا نضع برنامج العناية في هذه الفترة: الفرشاة، وتنظيف ما بين الأسنان، والمراجعة المنتظمة.

لا تنتظر في هذه الحالات

  • إذا صعب عليك البلع أو لم تستطع فتح فمك. تدل هذه على أن العدوى انتقلت إلى الفراغات النسيجية في الرقبة وقاع الفم. لا تنتظر موعدًا، وتوجّه مباشرةً إلى قسم الطوارئ.
  • إذا امتد التورّم إلى ما تحت العين أو إلى الرقبة. التورّم الذي يرتفع نحو منتصف الوجه أو ينزل من حافة الفك إلى الأسفل حالة طارئة. وإن أُضيف إليه ضيق في التنفس أو اضطراب في الكلام، فاطلب الإسعاف.
  • إذا ارتفعت حرارتك أو عاد التورّم إلى الكبر. الحمّى المصحوبة بقشعريرة علامة على أن العدوى تجاوزت حدودها. وعودة التورّم إلى الازدياد بعد تراجعه إثر التصريف تعني الشيء نفسه؛ ويجب تقييمها في اليوم نفسه.

ما الذي يحدد التكلفة

لا نذكر في هذه الصفحة رقمًا واحدًا: ففي الخرّاج قد ينتهي الطريق بتنظيف الجيب، وقد يمتد إلى علاج العصب والخلع والزرعة. ونذكر الرقم الصحيح بعد رؤية التصوير المقطعي. أرسل صورتك، ونشاركك النطاق مكتوبًا. والبنود التي تحدد السعر:

مصدر الخرّاج
في الخرّاج الآتي من ذروة الجذر يكون العمل علاج العصب، وفي الآتي من الجيب اللثوي تنظيف الجيب وسطح الجذر. ومددهما وعدد جلساتهما والمواد المستعملة مختلفة؛ والرقم الذي يُعطى قبل تحديد المصدر محكوم عليه بأن يتغيّر في العيادة.
هل أُنقذت السن
علاج العصب مع التاج الذي يُصنع فوقه يُحسب بخلاف الخلع والزرعة. وهذا القرار يعطيه التصوير المقطعي، لا التخمين.
كم سنًّا تأثرت
وراء الخرّاجات المتكررة مرض لثة متقدّم، ولا يتوقف عند سن واحدة. والخطة المبنية على سن واحدة تُحسب بخلاف الخطة التي تشمل الفم كله.
هل تلزم جراحة إضافية
إذا طُرح ترقيع العظم أو رفع أرضية الجيب الفكي في منطقة حملت خرّاجًا مدة طويلة، اتّسع النطاق. ولدى المرضى الذين يقرّرون والعظم ما زال باقيًا لا يدخل هذا البند أصلًا.

أسئلة شائعة

هل يزول تورّم اللثة من تلقاء نفسه؟

يزول التورّم وتبقى العدوى. فحين يرتفع ضغط الصديد تنفتح في اللثة فقاعة صغيرة ويتفرّغ منها؛ فينتهي الألم ويهبط الخد. ولأن المصدر باقٍ في مكانه يواصل العظم الذوبان، ويظهر الخرّاج من جديد في النقطة نفسها. فلا تَعُدّ زوال التورّم علاجًا.

هل يكفي أن أحصل على وصفة مضاد حيوي؟

لا يكفي. فالمضاد الحيوي يبطّئ انتشار العدوى، لكن وصوله إلى الفراغ المغلق الذي ينحبس فيه الصديد ضعيف، ويترك المصدر (جذرًا ميتًا أو جيبًا مسدودًا) في مكانه. والحل الدائم إفراغ الصديد وإزالة المصدر؛ والمضاد الحيوي لا يُستعمل بديلًا عن ذلك، بل إلى جانبه عند الحاجة.

هل أضع على خدي المتورّم حرارة أم برودة؟

برودة. فالحرارة المضغوطة على الخد تزيد الدم المتجه إلى المنطقة فتكبّر التورّم وتسهّل انتشار الصديد في الفراغات النسيجية. ولا ضرر في المضمضة بماء مالح فاتر داخل الفم؛ أما ضغط منشفة ساخنة أو قربة ماء ساخن على الخد فيضرّ مباشرةً.

مع أي علامات ينبغي أن أتوجّه إلى الطوارئ؟

صعوبة البلع، وعدم القدرة على فتح الفم كاملًا، وانتفاخ ما تحت اللسان، وتورّم يمتد إلى الرقبة أو إلى ما تحت العين، وحمّى مع قشعريرة، واضطراب الكلام، وضيق التنفس. فإن وُجدت إحداها فلا تنتظر موعدًا عند طبيب الأسنان، وتوجّه إلى قسم الطوارئ في اليوم نفسه؛ فهذه الحالة تتقدّم خلال ساعات.

هل يجب حتمًا خلع السن التي ظهر فيها خرّاج؟

لا. فإن كان الجذر سليمًا بقيت السن في مكانها بعلاج العصب؛ وإن كان المصدر جيبًا لثويًا، تراجع التورّم حين يُفرَغ الجيب ويُنظَّف. ولا يُطرح الخلع إلا إذا انكسر الجذر طوليًا أو ذاب معظم العظم الداعم. ويعطي القرار اختبار الحيوية وقياس الجيب والتصوير المقطعي.

هل يمكن وضع زرعة أثناء علاج الخرّاج؟

لا تُوضع زرعة فوق عدوى نشطة ومنتشرة. فيُفرَغ الصديد أولًا وتُسيطَر على العدوى. وإن كانت الجدران العظمية لمكان الخلع سليمة، نضع الزرعة في الجلسة نفسها؛ ونقرّر ذلك بالنظر إلى التصوير المقطعي. وفي منطقة فيها فقدان متقدّم للعظم ننتظر الالتئام أولًا.

في سنّ واحدة فقط خرّاج. هل تناسبني طريقة الأسنان الثابتة خلال ثلاثة أيام؟

على الأرجح لا، ونقولها بصراحة. فمجال البروتوكول الذي نطبّقه هو الفم بالكامل أو فقدان عدد كبير من الأسنان. ولسنّ واحدة فيها خرّاج، فالطريق الصحيح علاج العصب أو علاج الجيب أو زرعة سن واحدة. وإن رأينا في صورة الأشعة أنها لا تناسبك، كتبنا لك ذلك أيضًا.

المصادر

صفحات ذات صلة

الخطوة التالية

أرسل صورة الأشعة، ولنناقش الخيارات معًا.

شارك صورة الأشعة المقطعية أو البانورامية، وسنكتب إليك خلال 24 ساعة أي خيار واقعي لسنّك.

تقديم طلب