الألم والحساسية
لماذا يؤلم السن الذي تحت التاج (الزركونيا)؟
الحساسية في الأسابيع الأولى بعد تاج جديد شائعة وتزول في العادة؛ أما الألم الذي يبدأ بعد أسابيع أو يزداد تدريجيًا فيشير إلى أمر مختلف
قد يكون ألم السن بعد تركيب التاج أمرًا محيّرًا: فالإجراء الذي أجريته لحل مشكلة يبدو كأنه فتح مشكلة جديدة. نشرح في هذه الصفحة المصادر الأربعة المحتملة للألم في سن عليه تاج، وأيها يزول خلال بضعة أيام، وأيها يستدعي الفحص، ولماذا لا تستطيع أن ترى بعينك ما يجري تحت التاج.
إجابة مختصرة
قد يكون للألم في سن عليه تاج عدة أسباب. فإذا اقترب البرد أثناء تحضير التاج من النسيج الحي للسن فالحساسية المؤقتة في الأسابيع الأولى أمر معتاد. والتاج الذي بقي مرتفعًا قليلًا عند الإطباق يسبب ألمًا مستمرًا عند المضغ، وتصحيحه سهل. وإذا بلغ تسوّسٌ يتقدم من حافة التاج دون أن يُرى داخلَ السن فإنه يسبب ألمًا دائمًا متزايدًا، وقد يتطلب علاج العصب. كما قد يسبب شق غير مكتشف في السن تحت التاج ألمًا عند العض أو عند إرخائه. ويحدد التمييز الفحصُ واختبار العض والأشعة.
- الحساسية في الأسابيع الأولى
- معتادة، وتخف في العادة من تلقاء نفسها
- ألم يبدأ بعد أسابيع أو يزداد
- احتمال تسوّس تحت التاج أو مشكلة في الإطباق
- خطر غير مرئي
- التسوّس تحت التاج لا يُرى بالعين، ويُكتشف أحيانًا متأخرًا حتى في الأشعة
- الاستعجال
- في اليوم نفسه عند التورّم أو الخفقان أو الألم الذي يشتد ليلًا
مراجعة طبية: Bilge Ilgın، طبيب أسنان · طب زراعة الأسنان
أربعة مصادر للألم في سن عليه تاج
عند تحضير التاج يُبرَد السن من كل أسطحه بسماكة معينة حتى تستقر فوقه الزركونيا أو مادة أخرى. وقد يقترب هذا البرد أحيانًا من النسيج الحي في وسط السن (اللب: النسيج الذي يحمل العصب والأوعية الدموية). ولأن البرد نفسه يُعَد إصابة، فقد يستجيب اللب استجابة مؤقتة؛ ويسمى ذلك التهاب اللب القابل للعكس. وعلامته حساسية خفيفة تأتي مع الحرارة والبرودة والمضغ، وتخف من تلقاء نفسها خلال أيام إلى بضعة أسابيع.
هذا أكثر أسباب الألم شيوعًا وأقلها ضررًا في سن عليه تاج. وما يميّزه التوقيت: يبدأ الألم مباشرة بعد التاج، ولا يزداد، بل يتراجع خلال أسابيع. ولا يُفعل شيء في هذه الحالة؛ فالانتظار يكفي. وإذا استمر بدل أن يخف أو ازداد، فربما تدخّل أحد الأسباب التالية.
السبب الثاني تاج بقي مرتفعًا قليلًا عند الإطباق. فإذا كان التاج أعلى من جيرانه ولو بسماكة شعرة، فإن ذلك السن يلامس أولًا في كل مرة تُطبق فيها فكك ويتحمل الحمل وحده؛ فيُسحق النسيج الرابط تحته ويؤلم السن أثناء المضغ. وعلامته واضحة: الألم موجود عند المضغ فقط، وغائب في الراحة، وقد بدأ مباشرة بعد التاج. وتصحيحه يستغرق بضع دقائق على كرسي الطبيب.
السبب الثالث والأخطر تسوّس غير مرئي يتقدم من حافة التاج؛ ويسمى التسوّس تحت التاج أو التسوّس الراجع. فالمادة اللاصقة بين التاج والسن قد ترقّ مع الوقت عند الحواف، فتتسرب منها البكتيريا وتتقدم نحو داخل السن. ولأن هذا التسوّس يبقى تحت التاج فلا يُرى بالعين؛ وقد لا يُلاحَظ في المرحلة المبكرة حتى في الأشعة. وكلما تقدم سبّب ألمًا كليلًا يصبح مستمرًا ويشتد ليلًا، أو استجابة للحرارة تستمر طويلًا، أو خفقانًا يأتي من تلقاء نفسه. وإذا بلغ هذه النقطة فقد وصل التسوّس إلى العصب، ويلزم علاج العصب أو الخلع أحيانًا.
السبب الرابع شق غير مكتشف في السن الذي تحت التاج. فقد يكون الشق موجودًا قبل التاج، أو تكون بنية السن قد ضعفت بسبب البرد الواسع المطلوب للتاج. وعلامته واضحة: يأتي الألم لا أثناء العض، بل في اللحظة التي ترخي فيها العضة، ويكون قصيرًا حادًا. وحتى لو بدا التاج سليمًا من الخارج فقد يخفي شقًّا يتقدم في بنية السن تحته؛ ولهذا يتأخر تشخيص الشق أحيانًا في الأسنان ذات التيجان.
وهناك سبب أقل شيوعًا وأخف، هو انحسار اللثة مع الوقت وانكشاف سطح الجذر عند حافة التاج. ولا يوجد هنا تسوّس؛ فسطح الجذر المكشوف حساس للبرودة، وهذه ليست مشكلة تتعلق بالعصب داخل السن. والفرق بين هذه الأسباب الأربعة لا يكمن في أغلب الأحيان في شدة الألم، بل في وقت بدايته وما الذي يثيره.
صرير الأسنان أو صريفها ليلًا عامل مستقل قد يثير عدة حالات من هذه معًا. فالقوة التي تُبذل دون وعي أثناء النوم قد تكون أكبر بكثير من قوة المضغ، ويتركز هذا الحمل في العادة على بضعة أسنان، ولا سيما الأسنان ذات التيجان التي تلامس أولًا عند الإطباق. والنتيجة قد تسرّع ألم الإطباق وحدوث الشق مع الوقت معًا. فإذا وُجدت حساسية في أكثر من سن ذي تاج في الوقت نفسه، أو كانت أوضح عند الاستيقاظ صباحًا، فينبغي التفكير في هذا الاحتمال؛ وحله جبيرة واقية تُستعمل ليلًا.
الإسمنت الزائد الذي يبقى تحت اللثة مباشرة عند لصق التاج قد يسبب ألمًا مشابهًا أيضًا؛ ويسمى ذلك فائض الإسمنت. والمشكلة هنا ليست داخل السن، بل في اللثة: فالإسمنت الزائد يهيّج اللثة باستمرار ويسبب حساسية مؤلمة عند الضغط أو اللمس الخفيف في المنطقة. ويختلف عن التسوّس في أن الألم يأتي من اللثة المحيطة لا من السن نفسه، ويُرى في العادة مع احمرار واضح في تلك المنطقة؛ ويزول سريعًا بتنظيف الإسمنت الزائد.
أصعب ما في السن ذي التاج أن داخله لم يعد مرئيًا. ففي السن الذي لا تاج عليه يمكنك أن تلاحظ مع الوقت تسوّسًا بدأ بالعين أو بتغيّر اللون؛ أما في السن ذي التاج فلا يمكن ذلك. ولهذا تصبح متابعة توقيت الألم ومحفّزه بعناية في الأسنان ذات التيجان دليلًا أكثر حسمًا مما هي في سن بلا تاج.
أي ألم يحتمل الانتظار وأيه لا يحتمله
التمييز التالي إطار عام. والسبب القاطع يتضح بالفحص واختبار العض والأشعة عند الحاجة.
متى يناسب
- حساسية خفيفة في أول أسبوع أو أسبوعين بعد تاج جديدالحساسية التي تأتي مع الحرارة والبرودة والمضغ وتخف تدريجيًا جزء من عملية التعافي المعتادة.
- استجابة قصيرة للحرارة والبرودة فقطالاستجابة التي تزول خلال ثوانٍ تدل على تهيّج مؤقت لا على التهاب دائم.
- انزعاج بدأ مباشرة بعد التاج ويأتي عند المضغ فقطيشير إلى إطباق بقي مرتفعًا؛ وموعد تحصل عليه خلال بضعة أيام يحل ذلك.
- ألم خفيف متقطع دون تورّمهذه الحالة يمكن تقييمها خلال أيام؛ فهي ليست طارئة لكن لا ينبغي إهمالها.
متى لا يناسب
- بدأ الألم بعد أسابيع أو يزداد تدريجيًاقد يدل ذلك على تقدم تسوّس تحت التاج؛ ويحتاج إلى فحص.
- ألم نابض يوقظ ليلًايشير إلى التهاب بلغ طرف الجذر؛ ولا يتراجع من تلقاء نفسه.
- استجابة للحرارة تستمر دقائقبخلاف التهيّج القصير، قد تدل على أن العصب دخل في التهاب يصعب الرجوع عنه.
- تورّم أو طعم سيئ أو إفراز من اللثةهذه علامة على تجاوز المشكلة الميكانيكية؛ ويجب تقييمها في اليوم نفسه.
كيف يُعثر على السبب
يعتمد التشخيص في السن ذي التاج على الاختبارات أكثر مما في السن الذي لا تاج عليه؛ لأن داخل السن لا يُرى بالعين.
- 1
الاستماع إلى القصة
متى رُكّب التاج، ومتى بدأ الألم، وما الذي يثيره، وكم يستمر؛ فهذه المعلومات تضيّق دائرة السبب إلى حد كبير.
- 2
اختبار العض
يُطلب منك أن تعضّ بعصا العض على نقاط مختلفة من السن واحدة واحدة. والألم الحاد عند الإرخاء يشير إلى شق.
- 3
اختبار الحيوية
يُتحقق باختبار البرودة من أن النسيج داخل السن حي أم لا؛ وهذا يبيّن مدى تقدم الالتهاب.
- 4
فحص الإطباق
يُقاس بورق الإطباق هل بقي التاج مرتفعًا بالنسبة إلى جيرانه.
- 5
الأشعة
قد تُظهر صورة الأشعة الذروية التسوّس عند حافة التاج والتهاب طرف الجذر؛ وفي التسوّس المبكر قد تأتي الصورة نظيفة، وهذا لا يستبعد التسوّس.
- 6
فحص جزئي للتاج عند الحاجة
لا يوضع التشخيص القاطع أحيانًا إلا عند فتح حافة التاج والنظر مباشرة.
العلاج بحسب السبب
يختلف العلاج بحسب السبب؛ والترتيب يبدأ من أقل التدخلات.
تصحيح الإطباق
يُخفَّض السطح الذي بقي مرتفعًا، فيتوزع الحمل على الأسنان توزيعًا متوازنًا. يستغرق الإجراء بضع دقائق ولا يحتاج إلى تخدير.
إزالة التاج وتنظيف السن
في التسوّس تحت التاج يُزال التاج، ويُنظَّف التسوّس، ويُغطّى السن بتاج جديد.
علاج العصب
إذا بلغ التسوّس أو الشق العصب يُنظَّف النسيج داخل السن وتُحشى القناة؛ ويمكن الإبقاء على التاج أو تجديده.
الخلع والتخطيط للفراغ
إذا نزل الشق حتى الجذر أو كانت البنية المتبقية غير كافية يُخلع السن؛ وما يُسد به الفراغ قرار مستقل.
ماذا يحدث إذا تأجل العلاج
لا نكتب هذا للتخويف، بل لنبيّن لماذا يحمل الانتظار في سن ذي تاج خطرًا مختلفًا.
يتقدم التسوّس إلى داخل السن
التسوّس الذي كان سينتهي بتنظيف بسيط لو اكتُشف مبكرًا يكبر كلما تأجل نحو علاج العصب، وأحيانًا نحو الخلع.
توقف الألم ليس شفاءً
في التهاب طرف الجذر يتراجع الألم عندما يموت العصب داخل السن موتًا تامًّا؛ وهذا ليس راحة، بل علامة على تقدم المرض.
إذا لم يُصحَّح الإطباق يُجهَد السنّان كلاهما
التاج الذي بقي مرتفعًا لا يُتعب النسيج تحته فحسب، بل قد يُتعب السن المقابل أيضًا مع الوقت.
يتعمق الشق مع الوقت
الشق غير المكتشف قد يتقدم قليلًا مع كل عضة، ويتحول تحت التاج إلى كسر في الجذر.
التاج يخفي المشكلة عن العين
التسوّس الذي يكون مرئيًا في سن بلا تاج يتحول في السن ذي التاج إلى مشكلة يتأخر اكتشافها؛ ولهذا تهم المراجعة المنتظمة.
بعد العلاج
تختلف العملية بحسب العلاج الذي طُبّق.
إذا صُحّح الإطباق
يحتاج النسيج الرابط المسحوق بضعة أيام ليتعافى؛ وتخف الحساسية خلال هذه المدة خفة واضحة.
إذا جُدّد التاج
يُستعمل تاج مؤقت طوال مدة عمل المختبر؛ وقد يستغرق ذلك بضعة أسابيع.
إذا أُجري علاج العصب
الحساسية الخفيفة عند العض في الأيام القليلة التي تلي الإجراء أمر معتاد؛ أما التئام العظم فيستغرق أشهرًا ويُتابع بصور أشعة للمراجعة.
إذا خُلع السن
يستغرق التئام المنطقة أسابيع؛ ويُتخذ خلال هذه المدة قرار ما يُسد به الفراغ.
لا تنتظر في هذه الحالات
- إذا كان الألم نابضًا ويمنعك من النوم ليلًا. قد يدل ذلك على التهاب لن يتراجع من تلقاء نفسه؛ فلا تنتظر.
- إذا وُجد تورّم أو طعم سيئ. قد يدل ذلك على أن العدوى تقدمت إلى العظم؛ فاتصل في اليوم نفسه.
- إذا استمرت الاستجابة للحرارة دقائق. يشير ذلك إلى حالة مختلفة عن التهيّج المؤقت.
- إذا استمر الألم الحاد عند إرخاء العضة. قد يدل ذلك على تقدم الشق؛ تجنّب عضّ الأشياء الصلبة واحجز موعدك مبكرًا.
ما الذي يحدد التكلفة
لا تتضمن هذه الصفحة أرقامًا؛ فخلف العرَض نفسه قد يظهر تصحيح يستغرق بضع دقائق، وقد يظهر علاج العصب أو الخلع. والبنود المحددة هي:
- سبب الألم
- تصحيح الإطباق وتجديد التاج وعلاج العصب والخلع إجراءات مختلفة النطاق تمامًا.
- هل سيُزال التاج
- إذا كان التسوّس تحت التاج يُضاف تجديد التاج أيضًا إلى الخطة.
- هل يلزم علاج العصب
- إذا بلغ التسوّس أو الشق العصب تُضاف هذه الخطوة إلى العلاج.
- خطة الفراغ إذا فُقد السن
- إذا لزم الخلع فسدّ الفراغ بزرعة أو جسر أو طقم أسنان بند مستقل.
أسئلة شائعة
تاج الزركونيا الذي ركّبته حديثًا يؤلمني، فهل هذا طبيعي؟
الحساسية الخفيفة التي تأتي مع الحرارة والبرودة والمضغ في أول أسبوع أو أسبوعين أمر معتاد؛ فمصدرها تهيّج النسيج الحي في السن أثناء البرد، وتخف في العادة من تلقاء نفسها. وإذا لم تخف أو ازدادت فيلزم الفحص.
هل يمكن أن يوجد تسوّس تحت التاج، وكيف أعرف ذلك؟
نعم يمكن، ولا يُرى من الخارج. فالطعم السيئ أو الرائحة الخفيفة أو الألم الذي يزداد تدريجيًا ويستمر ليلًا أيضًا ينبغي أن تستدعي هذا الاحتمال. ويوضع التشخيص القاطع بالأشعة، وبالنظر إلى حافة التاج عند الحاجة.
إذا احتاج سني ذو التاج إلى علاج العصب فهل يجب إزالة التاج؟
في أغلب الأحيان نعم، إذ يلزم رفع التاج للوصول إلى القناة. وفي بعض الحالات يمكن فتح مدخل صغير عبر التاج وإتمام العلاج؛ ويحدد نوع التاج وموضع التسوّس أي الطريقتين أنسب.
سني ذو التاج ينبض مع المشروبات الساخنة، فماذا يعني ذلك؟
الاستجابة التي تزول خلال ثوانٍ تدل على تهيّج مؤقت. أما الخفقان الذي يستمر دقائق بعد إبعاد الحرارة فقد يدل على أن العصب ملتهب، وهذا لا يتراجع من تلقاء نفسه.
لماذا يظهر الألم بعد سنوات من تركيب التاج؟
أكثر أسباب الألم الذي يظهر بعد سنوات شيوعًا ترقّق المادة اللاصقة عند حافة التاج مع الوقت، وتسوّس غير مرئي يبدأ من هناك. ومن الاحتمالات الأخرى حساسية سطح الجذر الذي انكشف بانحسار اللثة للبرودة؛ وفي هذه الحالة الثانية لا يوجد تسوّس.
إذا خُلع سني ذو التاج فماذا يوضع مكانه؟
يختلف ذلك بحسب حجم الفراغ وحالة الأسنان المجاورة. فلسن واحد يُناقش الجسر أو الزرعة؛ وإذا كانت الأسنان المجاورة سليمة فالزرعة تقدّم حلًا دون المساس بها.
هل يظهر التسوّس تحت التاج في الأشعة؟
التسوّس المتقدم يظهر في العادة، لكن في المرحلة المبكرة قد تأتي الأشعة نظيفة. فالأشعة النظيفة لا تستبعد التسوّس تحت التاج تمامًا؛ ومسار الألم والاختبارات الأخرى تكمل التشخيص.
هل يمكنني تناول مسكّن والانتظار؟
إذا كان الألم يأتي عند المضغ فقط، ويهدأ في الراحة، ولا يوجد تورّم، فيمكن الانتظار بضعة أيام. أما إذا كان الألم نابضًا، أو يمنعك من النوم ليلًا، أو يرافقه تورّم، فلا تنتظر؛ فهذه الحالة لا تتراجع من تلقاء نفسها.
لدي عادة صرير الأسنان، فهل يؤلمني سني ذو التاج لهذا السبب؟
قد يكون كذلك. فصرير الأسنان الليلي يركّز قوة أكبر بكثير من قوة المضغ على بضعة أسنان في العادة، ولا سيما الأسنان ذات التيجان التي تلامس أولًا عند الإطباق. وقد يسرّع ذلك ألم الإطباق، وحدوث شق مع الوقت أيضًا؛ والحساسية الواضحة في الصباح ينبغي أن تستدعي هذا الاحتمال.
تؤلمني عدة أسنان ذات تيجان في الوقت نفسه، فماذا يعني ذلك؟
الحساسية التي تبدأ في عدة أسنان معًا لا في سن واحد تشير إلى مشكلة قوة مشتركة، كاختلال توازن الإطباق أو صرير الأسنان الليلي، أكثر مما تشير إلى تسوّس في كل سن على حدة. وفي هذه الحالة يجب تقييم الإطباق ككل، لا التيجان واحدًا واحدًا.
المصادر
صفحات ذات صلة
- عن قربالغسل والتنشيط في علاج العصب: ماذا تقول الأدلة؟في علاج العصب لا يقوم المبرد بالتنظيف الحقيقي بل سائل الغسل. ماذا يغيّر التنشيط فوق الصوتي والصوتي والليزر، وما هو حادث هيبوكلوريت الصوديوم؟
- إنقاذ السن أم خلعهالوتد واللب (post core) في السن المعالَجة عصبيًاالوتد لا يقوّي السن بل يثبّت اللب الذي يحمل التاج. ما الذي يحدّد النجاح، والفرق بين الوتد الليفي والمصبوب، ومتى يُطرح خلع السن بدلًا منه.
- الألم والحساسيةعلامَ يدل ألم السن عند المضغ؟ألم السن عند المضغ يشير إلى شق أو التهاب طرف الجذر أو حشوة مرتفعة أو كسر. أيها يحتمل الانتظار، وأيها يستدعي الطبيب في اليوم نفسه؟
- إنقاذ السن أم خلعهلم ينجح علاج العصب: ما خياراتك؟لماذا لا ينجح علاج العصب، وهل يمكن إنقاذ السن، ومتى يُطرح الخلع والزرعة. مقارنة بين ثلاثة خيارات ومعايير القرار.
- الألم والحساسيةماذا تعني حساسية الأسنان للساخن والبارد؟أسباب حساسية الأسنان للساخن والبارد، والفرق بين وخز لثوانٍ وألم يدوم دقائق، ومعنى الحساسية للساخن، ومتى يجب الإسراع إلى الطبيب.
- الألم والحساسيةهل الألم بعد علاج العصب طبيعي؟ وكم يومًا يستمركم من الألم طبيعي بعد علاج العصب، وعلامات الحشوة المرتفعة وسقوط الحشوة المؤقتة، والانتكاس الحاد، والألم الذي يأتي بعد أسابيع.
ننظر في صورة الأشعة ونكتب إليك أي خيار واقعي لحالتك.
اطلب تقييمًاالخطوة التالية
أرسل صورة الأشعة، ولنناقش الخيارات معًا.
شارك صورة الأشعة المقطعية أو البانورامية، وسنكتب إليك خلال 24 ساعة أي خيار واقعي لسنّك.
