حركة الأسنان وفقدانها

انحشار الطعام بين الأسنان

إذا كان ينحشر في المكان نفسه مع كل وجبة، فهذه ليست عادة بل علامة

العبث بالنقطة نفسها بعد كل وجبة، ومدّ اليد إلى عود الأسنان عدة مرات في اليوم، والإحساس بالضغط في تلك المنطقة: يظن معظم الناس أن هذا أمر لا مفر منه. وهو ليس كذلك. فانحشار الطعام في المكان نفسه كل مرة يعني أن التلامس بين سنّين قد انفتح، ولهذا الانفتاح سبب. كتبنا في هذه الصفحة الأسباب، وما يفعله الانحشار باللثة، ولماذا لا يكون عود الأسنان هو الحل.

إجابة مختصرة

تتلامس السنّان المتجاورتان السليمتان في نقطة محكمة، وهذا التلامس يمنع الطعام من الدخول بينهما. وحين ينفتح التلامس ينحشر الطعام في المكان نفسه مع كل لقمة. أكثر الأسباب شيوعًا: ميل الأسنان وانزياحها بعد فقدان سن مجاورة، وحشوة متآكلة أو مكسورة، وتسوّس يبدأ عند نقطة التلامس، وتاج غير منطبق، وانحسار اللثة. وكلما بقيت البقايا المنحشرة هناك التهبت اللثة وازداد الجيب عمقًا.

ماذا يعني
انفتاح التلامس المحكم بين سنّين
السبب الأكثر شيوعًا
الانزياح بعد فقدان سن، أو حشوة تالفة، أو تسوّس
العاقبة
التهاب اللثة، وتعمّق الجيب، والتسوّس، والرائحة
عود الأسنان
ليس حلًا؛ بل يسبب انحسار اللثة

مراجعة طبية: Bilge Ilgın، طبيب أسنان · طب زراعة الأسنان

لماذا ينحشر دائمًا في المكان نفسه

السنّان المتجاورتان لا تتلامسان بسطح مستوٍ، بل في نقطة صغيرة محكمة. وهذه النقطة من أقل البنى لفتًا للانتباه في الفم، لكنها من أكثرها أهمية وظيفيًا: فهي تعمل كصمام في وجه القوة التي تدفع الطعام إلى الأعلى أثناء المضغ. فإذا كان التلامس محكمًا لم تمر اللقمة بينهما؛ وما إن يرتخي حتى تُدفع إلى الداخل أكثر قليلًا مع كل مضغة.

أكثر أسباب انفتاح هذا التلامس شيوعًا فقدان سن قريبة. فحين تُخلع سن أو تُفقد، تبدأ الأسنان المجاورة بالميل نحو الفراغ، وتبدأ السن المقابلة في الفك الآخر بالاستطالة نحوه. والسن المائلة لم يعد تلامسها مع جارتها في الموضع نفسه ولا بالإحكام نفسه. أي أن الانحشار كثيرًا ما يكون النتيجة الصامتة لفقدان سن، تظهر بعد أشهر.

المجموعة الثانية من الأسباب تتعلق بالبنية الموجودة عند نقطة التلامس نفسها. فالحشوة المتآكلة أو المكسورة الحافة، أو التسوّس الذي بدأ عند نقطة التلامس، أو التاج الذي لم يُضبط تلامسه مع جاره كما ينبغي، تؤدي جميعها إلى النتيجة نفسها. والقاسم المشترك في هذه المجموعة: المشكلة تُحل وهي صغيرة، وكلما كبرت كبر العلاج والتكلفة معًا.

والسبب الثالث اللثة نفسها. فحين تنحسر اللثة ينفتح الفراغ المثلث بين السنّين ويدخله الطعام. وقد تكون نقطة التلامس هنا لا تزال في مكانها؛ والمشكلة في تراجع الدعم تحتها. وفي هذه الصورة قد يكون الانحشار أول علامة ملحوظة لمرض لثة متقدم.

وهناك سبب قليل المعرفة يأتي من الفك المقابل. فحين يقع نتوء حاد في السن المقابلة تمامًا بين سنّين، فإنه يدفع الطعام إلى الأسفل كالمكبس مع كل عضة. وفي هذه الصورة قد لا توجد مشكلة ظاهرة في الأسنان السفلية؛ والموضع الذي يحتاج إلى تصحيح هو ذلك النتوء في الفك المقابل.

بقاء البقايا المنحشرة هناك ليس أمرًا بريئًا. فالبكتيريا تتراكم في تلك المنطقة، وتلتهب اللثة، وتبدأ بالنزيف، ومع الوقت يتعمق جيب في تلك النقطة. وكلما تعمق الجيب صعب تنظيفه، وكلما تعذّر تنظيفه تقدّم فقدان العظم. ويشيع في المنطقة نفسها أيضًا تسوّس نقطة التلامس. أي أن إزعاجًا صغيرًا يتكرر مرتين في اليوم قد يتحول خلال أشهر إلى فقدان في العظم.

أي صورة تُحل بسهولة، وأيها تتعمق

قد تقف وراء الشكوى نفسها أسباب مختلفة جدًا. والتمييز بينها يتم بالفحص وصورة الأشعة؛ ولا يمكنك التمييز بالنظر إلى نفسك.

متى يناسب

  • إذا كان السبب حشوة أو تاجًا تالفًاتُجدَّد نقطة التلامس فتُغلق، وينتهي الانحشار في اليوم نفسه. هذه أسهل صورة في الحل؛ وإذا أُجِّلت يتكوّن تسوّس تحتها فيتحول إجراء بسيط إلى عمل أكبر.
  • إذا كان هناك تسوّس بدأ حديثًا عند نقطة التلامسحين يُزال التسوّس وتُغلق السن، ينتهي الانحشار ويتوقف التقدم معًا. والتسوّس في هذه المنطقة لا يُرى بالعين؛ بل يظهر في صورة الأشعة.
  • إذا كان السبب نتوءًا في الفك المقابليُفحص الإطباق ويُصحَّح ذلك النتوء. إجراء يستغرق دقائق وتُحَس نتيجته مباشرة. وهو من أكثر الأسباب التي يُغفل عنها.
  • إذا كان التهاب اللثة قد بدأ حديثًايستعيد النسيج صحته بالتنظيف والعناية الصحيحة بما بين الأسنان. لا يُفقد شيء في هذه المرحلة؛ والعامل الحاسم هو مدى التبكير في المجيء.

متى لا يناسب

  • إذا مالت الأسنان نحو فراغ سن مفقودةتكون علاقة التلامس قد تغيرت، وقد لا يكفي تصحيحها بحشوة واحدة. والقضية الأساسية هنا ليست الانحشار، بل السلسلة التي أحدثتها السن المفقودة: جيران مائلة، وسن مقابلة مستطيلة، وعظم يضمر.
  • إذا تعمق الجيب وبدأ فقدان العظملم يعد إغلاق نقطة التلامس كافيًا وحده؛ بل يلزم علاج اللثة أيضًا. وبما أن العظم المفقود لا يعود، يكون الهدف هنا إيقاف التقدم.
  • إذا كان انحسار اللثة متقدمًاحين ينفتح الفراغ المثلث بين السنّين يستمر الانحشار حتى لو كانت نقطة التلامس في مكانها. والحل في هذه الصورة ليس موضعيًا، بل يتعلق بصحة اللثة ككل.
  • إذا عولجت المنطقة نفسها مرات عديدةعند نقطة تلامس جُدِّدت حشوتها مرارًا، يكون هناك سبب خفي لم يُكتشف: انزياح، أو إطباق، أو فقدان في اللثة. وبدل تكرار الإجراء نفسه ينبغي البحث عن السبب.

كيف يُقيَّم في العيادة

مع أن الشكوى تبدو بسيطة، فإن التقييم يتكون من عدة خطوات؛ لأن العلامة نفسها قد تقف وراءها أسباب مختلفة جدًا.

  1. 1

    تحديد منطقة الانحشار

    يُسأل بين أي سنّين، وفي أي جهة، ومع أي أطعمة ينحشر الطعام. والمعلومة التي يقدمها المريض ثمينة جدًا هنا؛ فالمنطقة في الغالب هي الموضع الذي يشير إليه.

  2. 2

    اختبار نقطة التلامس

    يُقاس إحكام التلامس بين السنّين بشريط رفيع. والفجوة التي يمر فيها الشريط دون مقاومة تدل مباشرة على أن التلامس قد انفتح.

  3. 3

    صورة الأشعة

    التسوّس عند نقطة التلامس لا يُرى بالعين؛ بل يظهر في صورة الأشعة. والصورة نفسها تبيّن مستوى العظم في تلك المنطقة وفقدانه إن وُجد.

  4. 4

    قياس اللثة

    يُقاس عمق الجيب عند تلك النقطة ويُنظر إن كان هناك نزيف. وهذا هو القياس الأساسي الذي يبيّن مدى الضرر الذي ألحقه الانحشار باللثة.

  5. 5

    فحص الإطباق

    يُتحقق مما إذا كان نتوء في الفك المقابل يدفع الطعام إلى الأسفل. وإذا أُغفلت هذه الخطوة، يستمر الانحشار مهما عولجت السن السفلية.

  6. 6

    العلاج بحسب السبب

    تجديد الحشوة أو التاج، أو إزالة التسوّس، أو تعديل الإطباق، أو علاج اللثة. وإذا كانت هناك سن مفقودة، فالحديث الأساسي يدور حول كيفية حل ذلك الفراغ.

ما الذي يُفعل في المنزل، وما الذي لا يُفعل

الحل الدائم في العيادة؛ لكن تنظيف المنطقة بطريقة صحيحة حتى الموعد يمنع تفاقم الضرر.

01

خيط الأسنان أو فرشاة ما بين الأسنان

هذه هي الأدوات الصحيحة. فخيط الأسنان يعبر نقطة التلامس ويُخرج البقايا؛ وإذا كانت الفجوة واسعة فإن فرشاة ما بين الأسنان أكثر فعالية. وكلاهما يعمل بالمرور بجانب اللثة لا بدفعها.

02

دُش الفم (الخيط المائي)

جهاز يزيل البقايا بالماء. ويفيد خصوصًا من لديهم محدودية في مهارة اليد. لا يحل تمامًا محل فرشاة ما بين الأسنان، لكنه أفضل من عود الأسنان بمراحل.

03

ما لا يُفعل: عود الأسنان

الضغط على اللثة بجسم صلب مدبب يسبب انحسار النسيج وقد يجرحه أحيانًا. وعود الأسنان في هذه الصورة ليس حلًا، بل مسرّع للمشكلة.

04

ما لا يُفعل: تجنّب استخدام الجهة التي ينحشر فيها الطعام

الامتناع عن المضغ بتلك الجهة يقلل الانحشار لكنه لا يحل المشكلة؛ بل يُلقي الحِمل كله على الجهة الأخرى. والمضغ بجهة واحدة يتحول مع الوقت إلى مشكلة قائمة بذاتها.

05

ما لا يُفعل: التأجيل

هذه الشكوى لا تزول من تلقاء نفسها، لأن السبب الكامن لا يُصلح نفسه. وكل شهر يُؤجَّل يحوّل إجراءً بسيطًا إلى عمل أكبر.

ثمن التأجيل والتدخل الخاطئ

لأن هذه الشكوى تبدو صغيرة، فهي من أكثر العلامات التي تُؤجَّل. وفيما يلي العواقب الحقيقية للتأجيل.

عود الأسنان يسبب انحسار اللثة

الضغط بعود الأسنان لإخراج البقايا المنحشرة يدفع اللثة إلى الأسفل قليلًا في كل مرة. واللثة المنحسرة لا تعود، والفراغ الذي ينفتح يزيد الانحشار. أي أن عود الأسنان يكبّر المشكلة التي يظن أنه يحلها.

تسوّس نقطة التلامس

البقايا المنحشرة بين السنّين تهيئ في تلك المنطقة بيئة مثالية للتسوّس. وهذا التسوّس لا يُرى بالعين، ويُكتشف عادةً في صورة الأشعة وقد تقدّم كثيرًا.

تعمّق الجيب وفقدان العظم

في النقطة التي يتغذى فيها الالتهاب باستمرار، يتعمق جيب اللثة. والجيب العميق لا يمكن تنظيفه، والجيب الذي لا يُنظَّف يؤدي إلى فقدان العظم. وقد تنتهي هذه السلسلة بفقدان تلك السن.

رائحة الفم

البقايا التي تبقى في المنطقة نفسها تصبح مصدرًا للرائحة. والرائحة التي لا تزول بالتفريش وتأتي دائمًا من الموضع نفسه علامة شائعة لهذه الصورة.

بعد العلاج

حين يُكتشف السبب الصحيح تُحَس النتيجة فورًا؛ وإذا لم تُحَس فهذا يعني أن السبب لم يُكتشف بعد.

  1. في اليوم نفسه

    إذا جُدِّدت نقطة التلامس أو عُدِّل الإطباق، ينتهي الانحشار في اليوم نفسه. وقد تكون هناك حساسية خفيفة في المنطقة في الأيام الأولى؛ وتزول حين يهدأ النسيج.

  2. الأسبوع الأول

    إذا كان هناك التهاب في اللثة يبدأ بالتراجع، ويقل النزيف. ويلزم الاستمرار في تنظيف المنطقة بانتظام؛ فتركها لأنها ملتهبة يزيد الحالة سوءًا.

  3. الشهر الأول

    يُعاد قياس الجيب ويُقيَّم إن كان الالتهاب قد تراجع. وإذا بقي عمق ما يُخطَّط لعلاج اللثة.

  4. على المدى البعيد

    إذا كان السبب فقدان سن، فهنا يبدأ الحديث الحقيقي. فما دام الفراغ دون حل، تواصل الأسنان المجاورة الميل وتواصل السن المقابلة الاستطالة؛ ويعود الانحشار في نقطة أخرى.

لا تنتظر في هذه الحالات

  • إذا كان الطعام ينحشر في المكان نفسه مع كل وجبة. هذا ليس وضعًا يُعتاد عليه، بل علامة تحتاج إلى تقييم. وحين يُؤتى مبكرًا يكون الحل في الغالب جلسة واحدة.
  • إذا كانت اللثة في تلك المنطقة تنزف أو تتورّم. هذا يدل على أن الالتهاب قد بدأ. والتدخل في هذه المرحلة يحل المشكلة دون خسارة؛ أما الانتظار فيعمّق الجيب ويبدأ معه فقدان العظم.
  • إذا كانت رائحة لا تزول بالتفريش تأتي دائمًا من الموضع نفسه. المصدر على الأرجح بقايا عالقة في تلك المنطقة أو تسوّس تكوّن تحتها. ولا يزول من تلقاء نفسه.
  • إذا تكرر في المنطقة نفسها رغم علاجها أكثر من مرة. هناك سبب خفي لم يُكتشف: الإطباق، أو الانزياح، أو فقدان اللثة. اطلب البحث عن السبب بدل تكرار الإجراء نفسه.

ما الذي يحدد التكلفة

قد تُحل الشكوى نفسها بإجراء من جلسة واحدة، وقد تمتد إلى علاج اللثة وإلى التخطيط لسن مفقودة. البنود المحددة هي:

ما هو السبب
تعديل الإطباق، وتجديد الحشوة، وعلاج التسوّس، والتاج إجراءات مختلفة عن بعضها. والرقم الدقيق يتضح بعد رؤية صورة الأشعة.
هل يلزم علاج اللثة
إذا تعمق الجيب فقد ينتقل العلاج من إجراء موضعي إلى خطة تشمل الفم كله. وحين يُؤتى مبكرًا لا ينشأ هذا البند أصلًا.
الخطة اللاحقة إن وُجدت سن مفقودة
إذا كان مصدر الانحشار فقدان سن، فالتكلفة الأساسية في حل ذلك الفراغ. ولدى المرضى الذين يقررون مبكرًا لا يدخل بند جراحي إضافي.
في كم منطقة يحدث
الصورة المحصورة في نقطة واحدة ليست كالمشكلة نفسها في عدة مواضع من الفم. والانحشار المنتشر علامة في الغالب على صورة أكبر.

الأسئلة الشائعة

هل انحشار الطعام أمر طبيعي؟

الانحشار العارض وفي مواضع مختلفة يمكن عدّه أمرًا عاديًا. أما إذا كان ينحشر دائمًا في المكان نفسه مع كل وجبة، فهذه علامة: التلامس المحكم بين سنّين قد انفتح. ولا يتحسن من تلقاء نفسه، لأن السبب الكامن لا يُصلح نفسه.

هل يمكنني استخدام عود الأسنان؟

لا تستخدمه. فالضغط على اللثة بجسم مدبب صلب يسبب انحسار النسيج؛ واللثة المنحسرة لا تعود، والفراغ الذي ينفتح يزيد الانحشار. الأدوات الصحيحة هي خيط الأسنان وفرشاة ما بين الأسنان؛ وكلاهما يعمل بالمرور بجانب اللثة لا بدفعها.

أستخدم خيط الأسنان لكن الطعام لا يزال ينحشر. ماذا أفعل؟

خيط الأسنان ينظف البقايا ولا يصلح نقطة التلامس. فسبب الانحشار فجوة ميكانيكية؛ ومهما استخدمت الخيط يتكرر الأمر مع كل وجبة. وللحل الدائم يلزم تقييم نقطة التلامس أو الإطباق أو اللثة.

هل يسبب الانحشار ألمًا في السن؟

نعم. فالبقايا المنحشرة تضغط على اللثة، وقد يظهر في تلك المنطقة إحساس بالضغط أو نبض أو ألم عند العض. كما أن التسوّس الذي يتكوّن في النقطة نفسها يجعل السن نفسها مصدرًا مباشرًا للألم حين يتقدم.

لدي سن مفقودة، فهل لها علاقة بالانحشار؟

على الأرجح نعم. فحين تُفقد سن تميل جاراتها نحو الفراغ، وتستطيل السن المقابلة في الفك الآخر، وتختل علاقات التلامس. وهذه إحدى النتائج الصامتة لفقدان السن التي تظهر بعد أشهر، وتستمر في التقدم ما لم يُحل الفراغ.

هل يسبب الانحشار رائحة الفم؟

نعم. فالبقايا التي تبقى في المنطقة نفسها تشكّل مصدرًا دائمًا للبكتيريا. والرائحة التي لا تزول بالتفريش وتأتي دائمًا من الموضع نفسه من العلامات الشائعة لهذه الصورة.

هل يناسب هذا البروتوكول هذه الشكوى وحدها؟

لا، ونقولها بوضوح. فالانحشار في نقطة واحدة عمل يُحل عند طبيب الأسنان الخاص بك. ومجال بروتوكولنا هو فقدان عدد كبير من الأسنان والفم بالكامل. لكن إذا كان الانحشار منتشرًا وكانت هناك عدة أسنان مفقودة في الفم، فإن الصورة تتغير، ويصبح موضوع الحديث عندها مختلفًا.

المصادر

صفحات ذات صلة

الخطوة التالية

أرسل صورة الأشعة، ولنناقش الخيارات معًا.

شارك صورة الأشعة المقطعية أو البانورامية، وسنكتب إليك خلال 24 ساعة أي خيار واقعي لسنّك.

تقديم طلب