داخل الفم والشفتان

آثار الأسنان على اللسان: علامَ تدلّ التموّجات على حافة اللسان؟

أثر متموّج يبقى حين تضغط حافة اللسان على الأسنان مدة طويلة؛ هو نفسه غير ضار، أما سببه فمهم

إذا رأيت في المرآة على جانبي لسانك حافة متموّجة تحمل شكل الأسنان، فهذا ما يُسمّى اللسان المسنّن. وليس في اللسان نفسه مرض؛ فالأثر يبقى من استناد اللسان إلى الأسنان مدة طويلة وبضغط. والسؤال الحقيقي هو: لماذا يضغط اللسان هناك إلى هذا الحد؟ والجواب في الغالب سبب بسيط كصرير الأسنان أو كون اللسان واسعًا بالنسبة إلى الفم؛ وبشكل أندر انقطاع النفس النومي أو غدة درقية قليلة النشاط. أما أثر الأسنان الذي يظهر بين ليلة وضحاها ويأتي مع تورّم فصورة مختلفة تمامًا ولا تحتمل الانتظار.

إجابة مختصرة

تتكوّن آثار الأسنان على اللسان من ضغط حافة اللسان على الأسنان مدة طويلة، وهي وحدها غير ضارة. ومن الأسباب الشائعة صرير الأسنان، وكون اللسان واسعًا بالنسبة إلى تجويف الفم. وقد يترك انقطاع النفس النومي، والغدة الدرقية قليلة النشاط، والجفاف هذا الأثر أيضًا بتوريم اللسان. ولأنها شائعة أيضًا لدى من ليس لديهم انقطاع نفس، فهي وحدها لا تكفي للتشخيص. وإذا تورّم اللسان خلال بضع ساعات وظهرت الآثار فاتصل بالرقم 112؛ وإذا صعب التنفس أو البلع فلا تنتظر إطلاقًا.

الاسم الطبي
اللسان المسنّن (تسنّن حافة اللسان)
السبب الأكثر شيوعًا
تورّم اللسان وضغطه على الأسنان
علاقته بانقطاع النفس
قد يكون علامة، لكنه وحده لا يكفي للتشخيص
متى يكون طارئًا
تورّم في اللسان يبدأ خلال ساعات

مراجعة طبية: Bilge Ilgın، طبيب أسنان · طب زراعة الأسنان

الأثر في اللسان، والسبب في مكان آخر

اللسان عضو عضلي يجاور الأسنان باستمرار داخل الفم. وفي العادة يستند أثناء الراحة استنادًا خفيفًا إلى السطح الداخلي للأسنان، لكنه لا يضغط بما يكفي لترك أثر. وحين يستند اللسان إلى الأسنان ساعات طويلة وبقوة، أو يشغل حيزًا أكبر من اللازم داخل الفم، تبقى تجاويف الأسنان مطبوعة على حافته كموجة دائمة. والأثر نفسه لا يؤلم، ولا يفتح جرحًا، ولا يحتاج إلى علاج؛ أما ما يدلّ عليه فيختلف من شخص إلى آخر.

أول ما ينبغي معرفته أن هذا المظهر شائع أيضًا لدى من ليس لديهم انقطاع نفس. ففي مجموعة من مئة مريض فُحصوا في مختبر النوم وعيادة الأنف والأذن والحنجرة، ولم يكن لديهم انقطاع النفس النومي، وُجد التسنّن على حافة اللسان لدى ثمانية وعشرين في المئة منهم. أي أن رؤية آثار الأسنان على لسانك لا تعني وجود مرض؛ بل هي مجرد علامة تستحق النظر في سببها.

السبب الأكثر شيوعًا وبساطة هو صرير الأسنان. فلدى من يشدّون فكيهم في لحظات التوتر نهارًا أو أثناء النوم ليلًا، يندفع اللسان أيضًا نحو الأسنان فيتعمّق الأثر. ويُعرف أن أكثر أسباب صرير الأسنان شيوعًا التوتر والقلق؛ وترافقه أيضًا اضطرابات النوم، وبعض الأدوية، والتدخين، والإفراط في الكحول والكافيين. وفي هذه الصورة يرافق أثرَ اللسان غالبًا ألمٌ في الفك صباحًا، أو أطراف أسنان متآكلة، أو صداع في الصدغين، أو صرير يسمعه شريك حياتك.

وسبب آخر أن يكون اللسان واسعًا بالنسبة إلى تجويف الفم. ويُسمّى في الطب تضخّمُ اللسان الحقيقي ضخامةَ اللسان، ويوصف معياره هكذا: أن يبرز اللسان أثناء الراحة خارج صف الأسنان أو خارج قوس العظم الخالي من الأسنان. وهناك أيضًا حالة يكون فيها اللسان طبيعيًا لكنه يبدو واسعًا لصغر الفم؛ وتُسمّى ضخامة اللسان النسبية. وفي الحالتين يستند اللسان إلى الأسنان باستمرار فيبقى الأثر على حافته. وضخامة اللسان الحقيقية لدى البالغين نادرة، وتكون عادةً علامة على حالة كامنة أخرى.

انقطاع النفس النومي أكثر الصلات إثارة للفضول، وينبغي قراءة قوة الدليل قراءة صحيحة. ففي دراسة من اليابان شملت ألفًا ومئة وثلاثين شخصًا من عامة المجتمع، وُجد انخفاض الأكسجين ليلًا بتكرار أكبر لدى من لديهم لسان مسنّن متوسط أو واضح؛ لكن هذه العلاقة لم تكن ذات دلالة إلا لدى أصحاب الوزن الزائد، ولم يظهر فرق واضح لدى أصحاب الوزن الطبيعي. أي أن التسنّن قد يكون علامة، لكننا رأينا أعلاه أنه موجود أيضًا لدى كثيرين ممن ليس لديهم انقطاع نفس؛ فهو وحده ليس أداة تشخيص.

ولهذا فالمفيد فعلًا قراءة التسنّن لا وحده بل مع علامات أخرى. ففي دراسة في مختبر النوم شملت مئة وستين مريضًا، بلغت نسبة الأرجحية لانقطاع النفس النومي الشديد نحو 4.2 (بفاصل ثقة بين 1.9 و9.2) لدى من كان محيط رقبتهم أربعين سنتيمترًا أو أكثر ولديهم تسنّن في اللسان. وكان انقطاع النفس موجودًا أصلًا لدى تسعة من كل عشرة في هذه المجموعة، ولم تظهر في الدراسة نفسها علاقة ذات دلالة بين التسنّن وحده ووجود انقطاع النفس. فإذا رافق لسانَك المسنّن شخيرٌ عالٍ، وشريكٌ لاحظ توقف تنفسك أثناء النوم، وصداعٌ صباحي، وتعبٌ يستمر طوال النهار، فما ينبغي مناقشته ليس اللسان بل نومك.

والغدة الدرقية قليلة النشاط قد تكبّر اللسان أيضًا. ففي قصور الدرقية تتراكم في نسيج اللسان مادة يغلب عليها البروتين، فيسمك اللسان. وفي هذه الحالة يرافق أثرَ اللسان غالبًا أعراض أخرى كالإحساس بالبرد، وزيادة الوزن غير المفسَّرة، والإمساك، وبحّة الصوت، والانتفاخ في الوجه وحول العينين. وإذا وُجدت هذه الصورة فعليك أن تراجع طبيبك لتحليل الغدة الدرقية، لا طبيب الأسنان من أجل اللسان.

ومن الأسباب التي تُذكر أيضًا لترك الأثر على حافة اللسان: الجفاف، والحساسية، والعدوى، والتدخين، وبعض أنواع نقص الفيتامينات، ومشكلات المفصل الفكي الصدغي. والقاسم المشترك بينها تورّم اللسان مؤقتًا أو استناده إلى الأسنان أكثر. ومن الأسباب النادرة لكن المهمة التورّم المفاجئ للسان: فلدى مريض في الثامنة والسبعين يتناول دواءً للضغط، ظهرت مع تورّم في اللسان بدأ خلال بضع ساعات آثارُ أسنان واضحة في الجانبين، وصار المريض عاجزًا عن الكلام والبلع. وفي اليوم التالي تراجع التورّم، ورُجّح أن السبب دواء الضغط الذي كان يتناوله. وهنا كان أثر الأسنان مؤشرًا على تورّم جديد ظهر بسرعة.

أيّ حالة يمكن مراقبتها، وأيّها يحتاج إلى طبيب

التمييز التالي ليس تشخيصًا قاطعًا؛ بل إطار يبيّن متى يمكنك أن تطمئن، ومتى ينبغي أن تراجع طبيبك أو قسم الطوارئ.

متى يناسب

  • على حاله منذ سنوات، ولا عرض آخرإذا كانت آثار الأسنان موجودة منذ مدة طويلة، ولا تسبّب ألمًا أو جرحًا أو تورّمًا، وكنت تشعر أنك بخير، فالأمر في الغالب متعلق ببنية لسانك أو بعاداتك. ويكفي أن تذكره في فحص أسنانك التالي.
  • تعب في الفك صباحًا وأطراف أسنان متآكلةهذا الثلاثي يوحي بصرير الأسنان. ينظر طبيب أسنانك في تآكل الأسنان، ويوصي عند الحاجة بجبيرة إطباقية (واقٍ ليلي) تُلبس في الليل.
  • يتّضح في فترات التوترشدّ الفكين دون وعي خلال النهار يعمّق أثر اللسان. والخطوة الأولى أن تنتبه إلى موضع طرف لسانك، وإلى هل تتلامس أسنانك خلال النهار.
  • يزداد في الأيام التي تشرب فيها ماءً قليلًاالأثر الذي يتّضح في الأيام التي تشرب فيها ماءً قليلًا، أو تتعرّض للحر، أو تمرض، ثم يخفّ بعدها، يتفق مع تورّم مؤقت.

متى لا يناسب

  • إذا تورّم اللسان خلال ساعاتإذا تورّمت الشفة أو الفم أو الحلق أو اللسان فجأة، فقد يكون هذا تفاعلًا تحسسيًا خطيرًا أو تورّمًا ناتجًا عن دواء. اتصل بالرقم 112 دون انتظار حتى لو لم يتأثر التنفس أو البلع.
  • إذا رافقه شخير، وتوقف في التنفس، ونعاس في النهارانقطاع النفس النومي حين لا يُعالَج يرفع خطر ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية وأمراض القلب. وفي هذه الصورة راجع طبيب الأسرة أو مركزًا للنوم.
  • إذا وُجد إحساس بالبرد، وزيادة في الوزن، وبحّة في الصوت، وانتفاخ في الوجههذه الأعراض مع أثر اللسان توحي بغدة درقية قليلة النشاط. ويُشخَّص ذلك بتحليل دم بسيط؛ راجع طبيبك.
  • إذا وُجدت في اللسان منطقة قاسية في جهة واحدة، أو قرحة، أو ألمأثر الأسنان متموّج وليّن. أما التغيّر الذي يتصلّب في نقطة واحدة، أو لا يلتئم، أو يكبر، فلا يتفق مع هذه الصورة ويجب فحصه.

ما الذي يمكنك فعله لمعرفة السبب

يصف الترتيب التالي الخطوات التي ينبغي اتباعها حين تلاحظ الأثر على لسانك. وإذا لم تكن هناك حالة طارئة فالجهة الأولى هي طبيب أسنانك أو طبيب الأسرة.

  1. 1

    انظر أولًا: هل بدأ فجأة؟

    إذا تورّم اللسان خلال بضع ساعات، وصعب الكلام أو البلع أو التنفس، فلا تنتظر الخطوات التالية؛ اتصل بالرقم 112. وإذا كان هناك دواء بدأته حديثًا، ولا سيما دواء للضغط، فأخبر الفريق بذلك.

  2. 2

    انظر في المرآة إلى موضع اللسان

    افتح فمك قليلًا واترك لسانك مرتخيًا. فإذا كان اللسان في الراحة يبرز فوق الأسنان، فقد يكون الأمر لسانًا واسعًا بالنسبة إلى الفم. وانظر هل الآثار في الجانبين ومتشابهة، وهل تختلف بين الصباح والمساء؛ والتقاط الصور مفيد في الفحص اللاحق.

  3. 3

    اجمع علامات صرير الأسنان

    ألم الفك صباحًا، وأطراف الأسنان المتآكلة أو المكسورة، والصداع في الصدغ، والصرير الليلي: إن وُجد أحدها فأخبر طبيب أسنانك. ويستطيع الطبيب تقييم صرير الأسنان إلى حدّ كبير بالفحص، بالنظر إلى أسطح التآكل على الأسنان وعضلات الفك.

  4. 4

    اسأل عن نومك

    اسأل من ينام بجانبك هل تشخر، وهل يتوقف تنفسك. وقِس محيط رقبتك. فإذا اجتمع الشخير وتعب النهار مع اللسان المسنّن، فقد يحيلك طبيب الأسرة إلى اختبار النوم.

  5. 5

    راجع الأعراض العامة

    أعراض مثل الإحساس بالبرد، وزيادة الوزن، والإمساك، وبحّة الصوت، وانتفاخ الوجه توحي بالغدة الدرقية؛ والعطش وجفاف الفم يوحيان بتوازن السوائل. اشرح هذه لطبيبك لا لطبيب الأسنان، وسيُطلب تحليل دم عند الحاجة.

  6. 6

    تُوضع الخطة بحسب السبب

    في صرير الأسنان تُطرح الجبيرة الواقية وإدارة التوتر، وفي انقطاع النفس النومي علاج النوم، وفي قصور الدرقية العلاج الدوائي. ومع تحسّن السبب يقلّ في الغالب تورّم اللسان ووضوح الأثر.

ما الذي يُفعل بحسب السبب

ليس لأثر اللسان علاج خاص به؛ فما يُعالَج هو السبب. والخيارات التالية لا يغني بعضها عن بعض، والفحص هو ما يحدّد أيّها يلزم.

01

جبيرة واقية في صرير الأسنان

الجبيرة الإطباقية (الواقي الليلي) التي يصنعها طبيب أسنانك على مقاس فمك تحمي الأسنان من التآكل. ولأن التوتر أكثر أسباب صرير الأسنان شيوعًا، فإن إدارة التوتر وتقليل الكافيين والكحول جزء من العمل أيضًا.

02

علاج النوم في انقطاع النفس النومي

في انقطاع النفس المؤكَّد باختبار النوم يكون العلاج بجهاز هواء بضغط إيجابي يُلبس ليلًا، أو بطريقة أخرى يراها الطبيب مناسبة. ومن التوصيات أيضًا إنقاص الوزن، وتقليل الكحول، وعدم النوم على الظهر.

03

علاج الغدة الدرقية

قصور الدرقية المؤكَّد بالتحليل يُعالَج بالدواء. وقد يساعد ذلك أيضًا على تراجع سماكة اللسان؛ ويتولى طبيبك المتابعة.

04

توازن السوائل وضبط المحفّزات

شرب ما يكفي من الماء، والإقلاع عن التدخين، والابتعاد عن محفّزات الحساسية قد تخفّف الآثار الناتجة عن تورّم مؤقت. وإذا كنت تتناول دواءً يجفّف الفم فلا توقفه من تلقاء نفسك، وتحدّث مع طبيبك.

05

الخطة لدى المرضى الذين فقدوا أسنانًا كثيرة ويعانون صرير الأسنان

عادة صرير الأسنان موضوع ينبغي مناقشته من البداية عند تخطيط الأسنان الثابتة؛ لأنها تغيّر طريقة توزيع قوة المضغ. فإذا امتدّ فقدان الأسنان لديك إلى أكثر من سن وكنت تفكّر في حل ثابت، فاذكر هذه العادة في نموذج التقييم. أما التعديل الذي يخصّ سنًّا واحدة فمن عمل طبيب أسنانك.

ما الذي قد يفوتك إن تجاهلته

الأثر على اللسان لا يضرّ وحده. والخطر ليس في إغفال الأثر، بل في إغفال السبب الذي وراءه.

انقطاع النفس النومي غير المعالَج

حين لا يُعالَج انقطاع النفس النومي يرتفع خطر ارتفاع ضغط الدم، والسكتة الدماغية، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والحوادث الناتجة عن التعب. وقد يكون أثر الأسنان من أول الدلائل التي تلفت الانتباه إلى هذه الصورة.

أسنان تتآكل وتنكسر

صرير الأسنان الطويل يؤدي إلى تآكل الأسنان، وقد يكسر أطرافها، ويسبّب ألمًا حول الفك والأذن. وأثر اللسان الذي يأتي مع تعب الفك صباحًا سبب كافٍ لفحص أسنانك.

قصور درقي لم يُكتشف

الغدة الدرقية قليلة النشاط تتقدّم ببطء، وتُنسب أعراضها إلى الشيخوخة أو التعب. وسماكة اللسان، حين يُنظر إليها مع أعراض أخرى، قد تسرّع التشخيص.

حسبان التورّم المفاجئ أثرًا عاديًا

أثر الأسنان الذي يظهر بين ليلة وضحاها أو خلال ساعات قد يدلّ على أن اللسان يتورّم بسرعة. وانتظار هذه الصورة يعني إعطاء الوقت لتضيّق مجرى الهواء.

عضّ اللسان والجروح

اللسان الذي يستند إلى الأسنان باستمرار يُعضّ بسهولة أكبر أثناء المضغ أو النوم. والجروح التي تتكرر في الموضع نفسه ينبغي عرضها على طبيب الأسنان؛ فقد تكون حافة سن حادة أو حافة طقم هي السبب أيضًا.

ما الذي يتغيّر مع الوقت

المدة التي يخفت فيها الأثر تتوقف على سببه. والمسار التالي إطار عام؛ ويعطيك طبيبك أو طبيب أسنانك الجدول الدقيق.

  1. الأيام الأولى

    الآثار الناتجة عن الجفاف أو التورّم المؤقت قد تخفّ في وقت قصير مع تحسّن توازن السوائل. أما في التورّم المفاجئ فتحتاج الساعات الأولى إلى متابعة طارئة.

  2. الأسابيع الأولى

    حين يُبدأ بالجبيرة وإدارة التوتر في صرير الأسنان، يكون تعب الفك صباحًا عادةً أول عرض يتحسّن. ويخفت الأثر على اللسان أبطأ من ذلك.

  3. خلال أشهر

    مع علاج انقطاع النفس النومي أو الغدة الدرقية، كلما قلّ تورّم اللسان خفّت الآثار أيضًا. وقد لا يختفي الأثر تمامًا؛ فالهدف الحقيقي ضبط السبب لا الأثر.

  4. إذا بقي دائمًا

    لدى من يكون لسانهم واسعًا بالنسبة إلى الفم قد يبقى الأثر جزءًا من البنية. وإذا لم يكن هناك ألم أو جرح أو عرض آخر فهذه ليست حالة تحتاج إلى علاج.

لا تنتظر في هذه الحالات

  • إذا تورّم اللسان أو الشفة أو الحلق فجأة. التورّم المفاجئ وحده يستدعي الاتصال بالرقم 112؛ وإذا وُجد ضيق في التنفس أو صعوبة في البلع فلا تنتظر إطلاقًا. فقد يكون هذا تفاعلًا تحسسيًا خطيرًا أو تورّمًا مرتبطًا بدواء.
  • إذا قيل لك إن تنفسك يتوقف أثناء النوم. إذا وُجد شخير، وتوقف في التنفس، ونعاس في النهار، فراجع طبيب الأسرة؛ فقد يلزم اختبار النوم.
  • إذا وُجدت في اللسان قرحة لا تلتئم أو منطقة قاسية. كل تغيّر لا يتفق مع المظهر المعتاد لأثر الأسنان يجب فحصه.
  • إذا كان اللسان يكبر تدريجيًا، أو صعب الكلام أو الأكل. الحالات التي يكبر فيها اللسان فعلًا قد تكون علامة على مرض كامن؛ وينبغي أن يبحث طبيبك في ذلك.

ما الذي يحدّد النطاق

أثر اللسان نفسه لا يحتاج إلى أي إجراء؛ وما يحدّد النطاق هو البحث عن السبب الذي وراءه وعلاجه. والعناصر المحدّدة هي:

هل السبب في الفم أم في الصحة العامة
صرير الأسنان من اختصاص طبيب الأسنان، أما انقطاع النفس النومي والغدة الدرقية فمن اختصاص طبيبك.
هل تلزم جبيرة واقية
في صرير الأسنان تكون الجبيرة المصنوعة على مقاس الفم بندًا منفصلًا؛ وإذا وُجد تآكل أو كسر في الأسنان أُضيف إصلاحه.
اختبار النوم
الاختبار الليلي الذي يُجرى عند الاشتباه بانقطاع النفس النومي، والعلاج الذي يليه، عملية منفصلة يخطط لها مركز النوم.
تحاليل الدم
فحص مستويات الغدة الدرقية والفيتامينات من اختصاص طبيب الأسرة أو طبيبك.

أسئلة شائعة

لماذا تظهر آثار الأسنان على اللسان؟

حين تستند حافة اللسان إلى الأسنان مدة طويلة وبضغط، يبقى شكل الأسنان على اللسان. ومن الأسباب الشائعة صرير الأسنان، وكون اللسان واسعًا بالنسبة إلى تجويف الفم. وقد يترك انقطاع النفس النومي، والغدة الدرقية قليلة النشاط، والجفاف، والحساسية الأثر نفسه أيضًا بتوريم اللسان.

هل وجود آثار الأسنان على حافة اللسان يعني انقطاع النفس النومي؟

لا، ليس وحده. فقد وُجد التسنّن على حافة اللسان لدى أكثر من ربع (28%) من أُكّد بالاختبار أنه ليس لديهم انقطاع نفس. ويرتفع احتمال انقطاع النفس إذا اجتمع التسنّن مع الوزن الزائد، والرقبة السميكة، والشخير العالي، وتعب النهار؛ وعندها ينبغي مناقشة اختبار النوم.

هل اللسان المسنّن خطر؟

الأثر نفسه غير ضار، ولا يسبّب ألمًا أو جرحًا. المهم سببه. والاستثناء الوحيد أن يتورّم اللسان خلال ساعات وتظهر الآثار فجأة: فقد يكون هذا تورّمًا تحسسيًا أو مرتبطًا بدواء؛ اتصل بالرقم 112 حتى لو لم يتأثر التنفس أو البلع.

هل يترك صرير الأسنان أثرًا على اللسان؟

نعم، وهو من أكثر الأسباب شيوعًا. فحين يُشدّ الفك يندفع اللسان أيضًا نحو الأسنان. وإذا رافقه ألم في الفك صباحًا، أو أطراف أسنان متآكلة، أو صرير ليلي، فأخبر طبيب أسنانك؛ فالجبيرة الليلية المصنوعة على مقاس فمك تحمي أسنانك.

هل تسبّب الغدة الدرقية آثار الأسنان على اللسان؟

قد تسبّبها. ففي الغدة الدرقية قليلة النشاط تتراكم مادة في نسيج اللسان فيسمك. ولا يأتي ذلك وحده عادةً: بل يرافقه الإحساس بالبرد، وزيادة الوزن، والإمساك، وبحّة الصوت، وانتفاخ الوجه. وإذا وُجدت هذه الأعراض فاطلب من طبيبك تحليل الغدة الدرقية.

هل تزول آثار الأسنان على اللسان؟

إذا كان السبب مؤقتًا، كالجفاف أو تورّم قصير الأمد، يخفت الأثر أيضًا. ومع علاج صرير الأسنان أو انقطاع النفس يخفّ الأثر عادةً. أما لدى من يكون لسانهم واسعًا بالنسبة إلى الفم فقد يبقى الأثر دائمًا، ولا يحتاج إلى علاج إن لم يكن هناك عرض آخر.

أتناول دواءً للضغط وتورّم لساني فجأة، فماذا أفعل؟

اتصل بالرقم 112 دون انتظار، ولا سيما إذا صعب الكلام أو البلع أو التنفس. فبعض أدوية الضغط قد تسبّب تورّمًا مفاجئًا في اللسان والشفة حتى بعد استعمالها مدة طويلة دون مشكلات. أخبر الفريق بالدواء؛ ولا تستعمله مجددًا دون استشارة طبيبك.

أيّ طبيب ينبغي أن أراجع؟

إذا غلبت علامات صرير الأسنان فطبيب أسنانك. وإذا غلب الشخير وتعب النهار فطبيب الأسرة أو مركز للنوم. وإذا وُجدت أعراض عامة كالإحساس بالبرد وزيادة الوزن فطبيبك. أما في التورّم المفاجئ فقسم الطوارئ أو الرقم 112.

المصادر

صفحات ذات صلة

الخطوة التالية

أرسل صورة الأشعة، ولنناقش الخيارات معًا.

شارك صورة الأشعة المقطعية أو البانورامية، وسنكتب إليك خلال 24 ساعة أي خيار واقعي لسنّك.

تقديم طلب